[حديث: ناس من أمتي عرضوا علي غزاةً في سبيل الله .. ]
7001# 7002# قوله: (يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ) : تَقَدَّمَ أنَّها بفتح الحاء وبالرَّاء، وأنَّها أخت أمِّ سُلَيم أمِّ أنس بن مالك، وقد تَقَدَّمَت ترجمتُها في (باب الدُّعاء بالجهاد والشَّهادة للرِّجال والنِّساء) ، وتَقَدَّمَ أنَّ أبا عمر بن عَبْدِ البَرِّ قال: (لم أقف على اسمٍ لها صحيحٍ) ، وقال الذَّهَبيُّ: (يقال لها: الغُميصاء أو الرُّمَيصاء ... إلى أن قال: وقال غيرُ واحدٍ: اسمها مُلَيْكَة) ، انتهى، وقال المِزِّيُّ في «أطرافه» : (يقال لها: الغُمَيصاء _ويقال: الرُّمَيصاء_ بنت مِلحانَ _واسمه مالك_ ابن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عديِّ بن النَّجَّار.
قوله: (بِنْتِ ملْحَانَ) : هو بكسر الميم وفتحها أيضًا.
قوله: (وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ) : هو بإسكان الفاء، وقد قَدَّمْتُ أنَّ ابن سبع قال في «الشِّفا» : (إنَّ القمل لم يكن يؤذي رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ تعظيمًا وتكريمًا، وكلامه يحتمل وجهين؛ أحدهما: أنَّه لم يكن عليه قملٌ، والثاني: أنَّه عليه ولم يكن يؤذيه، وهذا أظهر؛ لهذا الحديثِ وحديثِ:(وتَفْلِي ثَوْبَه) ، وقوله: (تَفلِي رأسه) : تَقَدَّمَ أنَّها كانت خالته أو خالةَ أبيه، وما قيل في ذلك من عند ابن الجوزيِّ وغيره، وما قاله الدِّمْيَاطيُّ شيخ شيوخنا مُطَوَّلًا؛ فانظره في أوائل (كتاب الجهاد) .
قوله: (عُرِضُوا عَلَيَّ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، بضَمِّ العين، وكسر الرَّاء، وكذا الثانية.
قوله: (ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الثَّاء المُثَلَّثَة، ثمَّ مُوَحَّدة مفتوحة، ثمَّ جيم، وأنَّه الظَّهر، و (الثَّبج) : ما بين الكتِفَين.
[ج 2 ص 788]
قوله: (شَكَّ إِسْحَاقُ) : هو إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة المذكور في السند.
قوله: (فِي زَمَنِ [1] مُعَاوِيَةَ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء) ، وأنَّه ليس المراد بـ (زمن معاوية) : زمن خلافته، إنَّما المراد حين كان عليهم في الغزو من جهة عثمان، وقد تَقَدَّمَ الاختلاف في ذلك وكلام القاضي عياض، ويردُّه تاريخ وفاة أمِّ حرام؛ فانظره، والله أعلم.
قوله: (فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا) : (صُرِعتْ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (دابَّتُها) : كانت بغلة، كما في بعض طرقه.