فهرس الكتاب

الصفحة 12440 من 13362

[حديث: لم يبق من النبوة إلا المبشرات]

6990# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم، و (سَعِيدُ بْنُ المُسَيّب) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح ياء أبيه وكسرها، بخلاف غيره؛ فإنَّه لا يجوز فيه إلَّا الفتح.

قوله: ( {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} [يوسف: 4] ) : هي حرثان والطَّارق؛ وهو النَّجم الذي يقال له: كوكب الصُّبح، وقيل: رأى إخوته وأبويه، فكنَّى، وكرَّر {رأيت} ؛ توكيدًا، أو الأوَّل للنزول، والثَّاني للسجود، وهو فعل العقلاء، فجمعَهم جمعَهم، والله أعلم.

قوله: (فَاطِرٌ وَالْبَدِيعُ وَالْمُبْتَدِعُ وَالْبَارِئُ وَالْخَالِقُ وَاحِدٌ) : كذا في أصلنا: (المُبتَدِع) ، وفي نسخة أخرى: (والمُبدِع) ، وكذا في أصلنا: (البَارِئ) ، وفي نسخة: (والبادئ) ؛ بالدَّال، قال في «المطالع» : ( «الفاطر، والبديع، والمُبْدِع، والبادئ، والخالق واحد» : كذا عند أبي ذرٍّ وبعضهم، وعند أبي الهيثم، والأصيليِّ، وآخرِين: «والبارِئ _بالرَّاء_ واحدٌ» ، وهو أشبه وأصحُّ إن شاء الله) ، انتهى، وقوله: (والبادئ) : ينبغي أن يكون بالهمز أيضًا مع الدَّال؛ ليكون بمعنى الألفاظ التي ساقها، ويكون من الثُّلاثي المهموز، وفيه لغة أخرى: رُباعيٌّ مهموز، وكلاهما في القرآن، ويحتمل أن يكون غير مهموز: (البادي) ، ويكون قد فسَّر: {وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ} [يوسف: 100] ؛ فلا تُهمَز، والله أعلم، لكن يُعكِّر عليه (واحدٌ) ؛ لأنَّ غيرَ المهموز ليس من هذه المادَّة، وقد يدلُّ على أنَّه غير مهموز: أنَّ في نسخة: (فاطر، والمُبتدِع، والمُبدِع، والبارئ، والخالق واحدٌ، {مِنَ الْبَدْوِ} : بادِيةٍ) ، والله أعلم، وقوله: (وَاحِدٌ) : ممنوع عند المُحقِّقين، والله أعلم.

[ج 2 ص 785]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت