[حديث: فهلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك ... ]
6979# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه حَمَّاد بن أسامة، و (أَبُو حُمَيْد السَّاعِدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الرَّحْمَن بن عمرو بن سعد، وقيل: ابن المنذر بن سعد، الخزرجيُّ، صحابيٌّ مشهور رضي الله عنه، تَقَدَّمَ.
قوله: (رَجُلًا عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّ الصواب فيه سكونُ التَّاء سواءٌ قلتَه بالألف أو باللَّام، وتَقَدَّمَ أنَّه وقع تسميتُه في بعض الروايات في «البُخاريِّ» : (عبد الله) ، و (بنو سُلَيم) ؛ بضَمِّ السِّين، وفتح اللَّام.
قوله: (هَذَا مَالُكُمْ) : هو بضَمِّ اللَّام، وهو خبر، والمبتدأ: (هذا) ، وكذا قوله ثانيًا: (فَيَقُولُ: هَذَا مَالُكُمْ) ، وكذا في أصلنا، و (ما) : هي (ما) بمعنى: الذي، والله أعلم.
قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّمَ الكلام على إعرابها، والاختلافِ في أوَّل مَن قالها، في أوَّل هذا التعليق.
قوله: (لَهُ رُغَاءٌ) : تَقَدَّمَ ضبطُه، وما هو، وكذا (خُوَارٌ) ، وكذا (تَيْعِرُ) ، وأنَّها بالكسر أفصحُها منها بالفتح [1] ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (بَيَاضُ إِبْطَيْهِ [2] ) ، وأنَّه من علامات نُبوَّته، و (رِيْءَ) : بكسر الرَّاء مفتوح الهمزة، وبضمِّها ثمَّ همزة مكسورة وفتح الياء [3] .
قوله: (بَصْرَ عَيْنِي وَسَمْعَ أُذُنِي) : (بَصْر) ؛ بفتح المُوَحَّدة، وإسكان الصَّاد المُهْمَلَة، وفتح الراء، و (سَمْع) ؛ بفتح السين المُهْمَلَة، وإسكان الميم، وبالعين المُهْمَلَة أيضًا، كذا هو مضبوط في أصلنا، وعلى (بَصْر) : (صح) ، وكذا على (سَمْع) : (صح) ، وفي الهامش: (بَصُرَ) و (سَمِعَ) ، وعليهما علامة الدِّمْيَاطيِّ، وأنَّها رواية أبي ذرٍّ، انتهى، قال ابن قُرقُول: (وفي «كتاب الحيل» : «بَصْرَ عيني، وسَمْعَ أذني» ؛ بسكون الصَّاد والميم، وفتح الراء والعين، كذا ضبطه أكثرُهم، والرفعُ في الحديث الأوَّل أوجهُ، قال سيبويه: العرب تقول: سمْعُ أذني زيدًا، ورأْيُ عيني ذا؛ بضَمِّ آخرهما، وأمَّا الذي في «كتاب الحيل» ؛ فوجهه النَّصبُ على المصدر؛ لأنَّه لم يُذكَر المفعول بعده) ، انتهى.
[1] كذا رواية «اليونينيَّة» : (تيعَر) .
[2] كذا في (أ) ، وهي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (إِبطِهِ) .