[حديث: إنما أنا بشر وإنكم تختصمون]
6967# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (كَثِيرًا) بفتح الكاف، وكسر الثاء المُثَلَّثَة، و (سُفْيَان) بعده: هو _فيما يظهر_ الثَّوريُّ؛ وذلك لأنِّي راجعتُ ترجمة مُحَمَّد بن كَثِير في «الكمال» للحافظ عَبْد الغَنيِّ؛ فوجدته ذكر في مشايخه الثَّوريَّ، ولم يذكر ابنَ عُيَيْنَة، وراجعتُ كلام الذَّهَبيِّ في «تذهيبه» ، ذكر في مشايخه سفيانَ، وأطلق، فحملت المطلَق على المقيَّد، والله أعلم، وقد تَقَدَّمَ مثلُه غَيْرَ مَرَّةٍ، و (زَيْنَبُ بِنْتُ [1] أُمِّ سَلَمَةَ) : ذكرتها مع بعض ترجمتها، وكذا أمُّها (أُمُّ سَلَمَةَ) : هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفةَ المخزوميَّة، تُوُفِّيَت بعد مقتل الحُسين، رضي الله عنهما، أمُّ المؤمنين.
قوله: (أَلْحَنَ) : أي: أفْطَنَ.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليه: (ابنة) .
[ج 2 ص 780]