فهرس الكتاب

الصفحة 12294 من 13362

قوله: (قَتَلَ صَاحِبَنَا) : (قَتَل) ؛ بفتح القاف والتَّاء: فعل ماض مَبْنيٌّ للفاعل، و (صاحبَنا) : مَنْصُوبٌ ومضاف إليه، وهذا ظاهِرٌ جدًّا، إلَّا أنَّه قد يشتبه بأنَّ (قُتِل) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (صاحبُنا) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، والله أعلم.

[ج 2 ص 765]

قوله: (فقالوا: إنَّه [4] خَلَعُوهُ) : تَقَدَّمَ في ظاهرها ما (الخلعُ) .

قوله: (فَقُرِنَتْ يَدُهُ بِيَدِهِ) : (قُرِنَت) : هو بالنُّون، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (يدُه) : بالرَّفع نائبٌ مَنَابَ الفاعل.

قوله: (حَتَّى إِذَا كَانُوا بِنَخْلَةَ) : هو بالنون، والخاء المُعْجَمَة؛ موضعٌ قريبٌ من مكَّة.

قوله: (أَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ) : أي: المطر.

قوله: (فِي غَارٍ) : هو الفتح في الجبل، وهو الكهفُ.

قوله: (وَأَفْلَتَ الْقَرِينَانِ) : (أَفلَت) ؛ بفتح الهمزة واللَّام، يقال: أفلتَ الشيءُ، وتفلَّت، وانفلت بمعنًى، وأفلتَه غيرُه، قاله الجوهريُّ.

قوله: (فَكَسَرَ رِجْلَ أَخِي الْمَقْتُولِ) : (أخو المقتول) لا أعرفه، كما لا أعرف أخاه.

قوله: (وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ) : هو عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مناف الخليفة، أبو الوليد، الأمويُّ المدنيُّ الدِّمَشْقيُّ، بُويِع بالخلافة بعهدٍ مِن أبيه، روى عن أبيه، وأبي هريرة، وأمِّ سلمة، وعثمانَ بن عَفَّانَ، ومعاوية، وأبي سعيد الخدريِّ، وغيرِهم، وعنه: ابنه مُحَمَّد، وعروة، ورجاء بن حيوة، وخالد بن معدان، والزُّهْرِيُّ، ويونس بن ميسرة بن حَلْبس، وآخرون، قال ابن سعد: كان عابدًا ناسكًا قبل الخلافة، وشهد يوم الدَّار مع أبيه وله عشر سنين، ترجمته معروفة، تُوُفِّيَ بدمشق يوم الأربعاء النِّصف من شوَّال سنة ستٍّ وثمانين، أخرج له البُخاريُّ في كتاب «الأدب المُفرَد» ، له ترجمةٌ في «الميزان» .

قوله: (أَقَادَ رَجُلًا بِالْقَسَامَةِ) : هذا الرجل لا أعرفه.

قوله: (فَمُحُوا مِنَ الدِّيوَانِ) : (مُحُوا) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (الدِّيوان) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في حديث كعب بن مالك في قصَّته في تبوك، وهو بكسر الدال على المشهور، وفي لغة بفتحها، وهو فارسيٌّ معرَّبٌ، وقيل: عربيٌّ، وهو الكتاب الذي يُكتَب فيه أهلُ الجيش وأهل العَطيَّة، وأوَّلُ من دوَّن الدواوين في الإسلام عمرُ بن الخَطَّاب رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت