فهرس الكتاب

الصفحة 12230 من 13362

[حديث المقداد: لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله]

6865# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي روَّاد، وأنَّ (عبدان) لقبه، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن المبارك شيخ خراسان، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (الْمِقْدَاد بْن عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وهو ابن عَمرٍو، كما نسبه هنا، والأسود بن عبد يغوث تبنَّاه، وليس بابنه، وقد قدَّمته مُطَوَّلًا في (النِّكاح) في أوائله.

قوله: (إِنْ لَقِيتُ كَافِرًا ... ) ؛ الحديث: تنبيهٌ: هذا لم يقع، وإنَّما هو فَرَضٌ؛ أي: لو وقع؛ ما حكمه؟

قوله: (ثُمَّ لاَذَ) : هو بالذَّال المُعْجَمَة؛ أي: تستَّر واختفى، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (آقْتُلُهُ) : هو بمدِّ الهمزة على الاستفهام، وكذا الثَّانية.

قوله: (فَإِنْ قَتَلْتَهُ؛ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَالَ) : اعلم أنَّه اختُلِف في معنى هذا الحديث؛ فأحسنُ ما قيل فيه وأظهرُه ما قاله الإمام الشَّافِعيُّ وابن القصَّار المالكيُّ وغيرُهما: أنَّ معناه: فإنَّه معصوم الدَّم مُحرَّمٌ قتلُه بعد قوله: (لا إله إلَّا الله) ، كما كنتَ أنتَ قبل أن تقتله، وإنَّك بعد قتله غيرُ معصوم الدَّم، ولا مُحرَّم القتلِ كما كان هو قبل قوله: (لا إله إلَّا الله) ، قال ابن القصَّار: يعني: لولا عذرُك بالتَّأويل المُسقِط للقصاص عنك، قال القاضي عياض: وقيل معناه: إنَّك مثله في مخالفة الحقِّ، وارتكابك الإثم وإن اختلفت أنواع المخالفة والإثم، فيُسمَّى إثمُه: كُفرًا، وإثمُك: معصيةً وفسقًا، انتهى ما قاله الشيخ محيي الدين في «شرح مسلم» ، وقد تَقَدَّمَ أيضًا.

6866# قوله: (وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ) : هو بفتح الحاء المُهْمَلَة، وكسر المُوَحَّدة، القصَّاب الكوفيُّ، عن أمِّ الدَّرداء وسعيد بن جُبَيرٍ، وعنه: شعبة وابن فُضَيل، ثقة، تُوُفِّيَ سنة (142 هـ) ، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، قال أحمد وابن معين: ثقة، وهذا تعليق مجزوم به، و (سَعِيد) : هو ابن جُبَيرٍ، قال شيخنا في تعليق حَبِيب: أخرجه ابن سعْد في «طبقاته» : عن عُبيد الله بن موسى: حَدَّثَنَا إسرائيل عنه، عن سعيد بن جُبَيرٍ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت