[حديث: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا]
6724# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : هذا هو التَّبُوذَكيُّ الحافظ، تَقَدَّمَ الكلام عليه وعلى نسبته هذه، و (وُهَيْبٌ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنه ابن خالد، و (ابْن طَاوُوسٍ) : هو عبد الله، تَقَدَّمَ.
قوله: (إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ) : (الظَّنَّ) : مَنْصُوبٌ على الإغراء؛ أي: احذروا.
قوله: (فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ) : (الظنُّ) : الشكُّ، ويأتي بمعنى: الشكِّ، والتُّهَمةِ، واعتقادِ ما لا تحقيقَ له، ومنه هذا الحديث، والاسم منه: الظِّنَّة، و (الظَّنَّ) قد جاء بمعنى: العِلْم، وهو من الأضداد، وقد تَقَدَّمَ معنى الحديث.
قوله: (وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا) : الأُولى بالحاء، والثانية بالجيم، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليهما، وكذا (تَدَابَرُوا) ، و (التدابر) : المعاداة.
[ج 2 ص 731]