فهرس الكتاب

الصفحة 11971 من 13362

[حديث: كان ابن عمر يعطي زكاة رمضان بمد النبي]

6713# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ؛ وَهْوَ سَلْمٌ) : بفتح السين، وإسكان اللام، وهو ابن قُتَيْبَة، وهذا ظاهِرٌ، إلَّا أنَّه ربَّما جاء مُغَفَّل يقوله: سالم.

قوله: (عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِي زَكَاةَ رَمَضَانَ بِمُدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ الْمُدِّ الأَوَّلِ) : قال شيخُنا: (ووصف ابن عمر «الأوَّل» ) ، كذا قال، وإنَّما وصفَه نافعٌ، قال شيخُنا: (ليفرِّق بينه وبين مُدِّ هشام بن الحارث الذي أخذ به أهلُ المدينة في كفَّارة الظهار؛ ليُغَلِّظَها على المتظاهرين الذين شهد عليهم أنَّهم [1] يقولون مُنكَرًا من القول وزُورًا، فجعلوها بمُدِّ هشام، وهو أكبر مِن مُدِّه عليه السلام بثلثي مُدٍّ، ولم يكن لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلَّا مدٌّ واحدٌ، وهو الذي نقله أهلُ المدينة وعَمِل به الناس إلى اليوم) ، انتهى.

قوله: (قَالَ أَبُو قُتَيْبَةَ) : هو سَلْم بن قُتَيْبَة الذي تَقَدَّمَ.

قوله: (تُعْطُونَ) : هو بضَمِّ الطاء، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (نُعْطِي) : هو بكسر الطاء، وهذا ظاهِرٌ.

[1] في (أ) : (أنَّه) ، والمثبت من مصدره.

[ج 2 ص 728]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت