فهرس الكتاب

الصفحة 11936 من 13362

[حديث: لا بل شربت عسلًا عند زينب بنت جحش]

6691# قوله: (حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ) : هذا هو ابن الصَّبَّاح، و (الْحَجَّاجُ) : هذا هو ابن مُحَمَّد المصيصيُّ الأعور الحافظ، عن ابن جُرَيجٍ، وابن أبي ذئب، وشعبة، وعنه: أحمد، والزعفرانيُّ، وهلال بن العلاء، قال أحمد: ما كان أضبطَه وأشدَّ تعاهده للحروف! ورفع من أمره جدًّا، وقال أبو داود: بلغني أنَّ ابن معين كتب عنه نحوًا من خمسين ألفَ حديثٍ، تُوُفِّيَ سنة (206 هـ) ، أخرج له الجماعة، قال ابن المَدينيِّ: ثقة، و (ابْن جُرَيْجٍ) : عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيجٍ الإمام، تَقَدَّمَ، و (عَطَاءٌ) بعده: هو ابن أبي رَباح.

قوله: (رِيحَ مَغَافِيرَ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟) : قال الدِّمْيَاطيُّ هنا: (المغافير: واحدُه: مُغْفُور؛ وهو شيءٌ ينضحه شجر العُرْفُط، كريهُ الرائحة) ، انتهى، وقد ضبطتُه وما هو في (سورة المتحرِّم) .

قوله: ( {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: 3] ) : هو قوله: «بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا ... وَلَنْ أَعُودَ لَهُ» ، وقد سبق، ويأتي هنا: «وَقَدْ حَلَفْتُ، لَا [1] تُخْبِرِي بِذَلِكِ أَحَدًا» ، وقيل: قصَّة مَارِيَة، والصحيحُ الأوَّلُ، وأَغْرَبَ مَن قال: إنَّه أسرَّ خلافةَ الصِّدِّيق، وأنَّه خليفةٌ بعدَه، وقال ابن عبد السلام الشيخُ عزُّ الدين: الخلافة، وقيل: تحريم مَارِيَة على نفسه، انتهى.

قوله: (وَقَالَ [2] إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى عَنْ هِشَامٍ) : (إبراهيم) هذا: هو ابن موسى بن يزيد بن زاذان الفرَّاء، أبو إسحاق التميميُّ الرازيُّ الحافظ، أحد بحور الحديث، ويُعرَف بالفرَّاء الصغير، وكان أحمد ابن حنبل ينكر على من يقول: الصغير، ويقول: هو كبيرٌ في العِلم، تَقَدَّمَ ببعضِ ترجمةٍ، روى عنه البُخاريُّ، ومسلمٌ، وأبو داود، والباقون بواسطةٍ، وغيرُهم، وقد تَقَدَّمَ [الكلام] على ما إذا قال البُخاريُّ: (قال فلانٌ) ، وفلانٌ المعزوُّ إليه القولُ شيخُه كهذا؛ أنَّه كـ (حدَّثنا) ، غير أنَّ الغالبَ أنَّ أخذَه ذلك عنه في حال المذاكرة، والله أعلم، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ: (وقال لي إبراهيمُ بن موسى) ، وهذا أصرح من الأوَّل، و (هشام) بعده: هو ابن يوسف الصنعانيُّ القاضي، عن ابن جُرَيجٍ به، وتعليق إبراهيم بن موسى أخرجه البُخاريُّ في (التفسير) به.

قوله: (بِذَلِكِ أَحَدًا) : (ذلكِ) : هو بكسر الكاف، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت