[حديث: صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته]
477# قوله: (حَدَّثَنا أَبُو مُعَاويَةُ) : هو مُحَمَّد بن خازم_ بالخاء المعجمة_ الضَّرير، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنِ الأَعْمَشِ) : تقدَّم أنَّه سليمان بن مهران، أبو مُحَمَّد الكاهليُّ، القارئ الإمام، مشهور الترجمة جدًّا.
قوله: (عَن أَبِي صَالِحٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات، تقدَّم أنَّه شهد الدَّار، وروى عن عائشة [1] ، وأبي هريرة، وعنه: بنوه عبد الله، وسُهيل، وصالح، والأعمش، وكان من الأئمَّة الثِّقات، سمع منه الأعمش ألف حديث، تُوُفِّيَ بالمدينة سنة (101 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تقدَّم بعض ترجمته، ولكن طال العهد به [2] .
قوله: (عَن أَبِي هُرِيرَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الرحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (خطْوَةً) : هي بفتح الخاء وضمِّها [3] ، وقال شيخنا عن [4] القرطبيِّ: (الرواية بالضَّمِّ، وهي واحدة «الخطا» ، وهي ما بين القدمين) ، قال شيخنا: قال ابن التِّين: (رُوِّيناه بفتحها: المرَّة الواحدة) .
قوله: (وَتُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ) : تقدَّم أنَّ العلماء قالوا: إنَّ الصَّلاة من الله رحمةٌ، ومن الملائكة استغفارٌ، ومن الآدميِّ تضرُّعٌ ودعاء.
قوله: (مَا لَمْ يُحْدِثْ) : تقدَّم الكلام [عليه] غيرَ مَرَّةٍ، وأنَّ ابن أبي أوفى فسَّره: بحدث الإثم، وأنَّ أبا هريرة فسَّره: بحدث [5] الوضوء، وتقدَّم ما قاله فيه الدَّاوديُّ.