[حديث: إن العبد ليعمل فيما يرى الناس عمل أهل الجنة]
6493# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بالمُثَنَّاة تحت، وبالشين المُعْجَمَة، وهذا مَعْرُوفٌ عند أهله، و (أَبُو غَسَّانَ) بعده: تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مُطرِّف، وأنَّ (غسَّان) يُصرَف ولا يُصرَف، و (أَبُو حَازِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلَة، وأنَّ اسمَه سلمةُ بن دينار.
قوله: (نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ... ) إلى آخره: هذا الرجل تَقَدَّمَ أنَّه قُزْمَان، وأنَّه منافقٌ، وأنَّ كنيتَه أبو الغَيداق، وأنَّه أَتِيٌّ؛ أي: غريبٌ، وتَقَدَّمَ في أيِّ الغزوات كان ذلك، وقد ذكره البُخاريُّ في (خيبر) ، وكذا هو في «مسلم» ، وقد اختلف رواة «مسلم» ؛ هل هو خيبر أو حنين؟ والأصحُّ عندهم: خيبر، وذكرت الخلاف في تلك الغزوة، وأنَّ الذي يظهر _وجاء به حديثٌ_: أنَّه في أُحُد، وكذا ذكروه في المغازي، والله أعلم.
قوله: (وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ الْنَّاسِ [1] غَنَاءً عَنْهُمْ) : (الغَنَاء) : بفتح الغين المُعْجَمَة، ممدودٌ، وكذا في أصلنا، وهي الكفاية، و (الغِنى) ؛ بكسر الغين، والقصر: ضدُّ الفَقر، وكذا ضبطه شيخُنا وفسَّرَه.
قوله: (فَتَبِعَهُ رَجُلٌ) : (الرَّجل الذي تبع قُزْمان) : قال ابن شيخِنا البُلْقينيِّ: يحتمل أنَّه أكثم بن الجون، أو ابن أبي الجون؛ فليُحَرَّر، انتهى.
قوله: (حَتَّى جُرِحَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فَقَالَ بِذُبَابَةِ سَيْفِهِ) : تَقَدَّمَ ما (ذُبَابة السيف) ، وتَقَدَّمَ الجمع بين هذا وبين الروايتين الأُخْرَيَين؛ إحداهما في «صحيح البُخاريِّ» : (فانتزع سهمًا من كنانةٍ، فانتحر بها) ، ورواية ابن إسحاق: (فقطع رواهشَ يده) ، في (غزوة خيبر) .
قوله: (فِيمَا يَرَى النَّاسُ) ، وكذا الثانية: (يَرَى النَّاسُ) : كلاهما بفتح الياء، من رؤية العين.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وكان من أعظم المسلمين) .
[ج 2 ص 686]