[حديث: أن امرأةً كانت تقم المسجد]
460# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ وَاقِدٍ) : هو بالقاف، قال الدِّمياطيُّ: (هو أحمد بن عبد الملك بن واقد، أبو يحيى، الحرَّانيُّ الحافظ، مات ببغداد سنة «222 هـ [1] » ) ، انتهى، والذي قاله صحيح غير أنَّ [2] الذي [3] وقفت عليه من تاريخ وفاته سنة (221 هـ) ، ولم أرَ في ذلك خلافًا، والدِّمياطيُّ شيخ المُتأخِّرين، قال الحافظ جمال الدين المِزِّيُّ: (لم أر أحفظ مِن الدِّمياطيِّ في الحديث) ، انتهى، وهو كثير الاطِّلاع، وهو شيخ جماعة من شيوخنا رحمه الله ورحمهم [4] .
قوله: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) : هذا هو ابن زيد بن درهم، أبو إسماعيل، الأزديُّ الأزرق، أحد الأعلام، تقدَّم بعض ترجمته رحمه الله [5] .
قوله: (عَنْ ثَابِتٍ) : تقدَّم قريبًا أنَّه ثابت بن أسلم البُنانيُّ، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ أَبِي رَافِعٍ) : تقدَّم قريبًا أنَّه نُفَيع، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من ثلاثين قولًا.
قوله: (أَنَّ امْرَأَةً، أَوْ رَجُلًا) : تقدَّم قريبًا أنَّ الصَّحيح أنَّها امرأةٌ، وتقدَّم الاختلاف في اسمها أيضًا قريبًا.
قوله: (تَقُمُّ) : تقدَّم قريبًا أنَّ معناه: تكنس.
قوله: (وَلاَ أُرَاهُ) ؛ أي: ولا أظنُّه، وهو بضمِّ الهمزة.