فهرس الكتاب

الصفحة 11366 من 13362

[حديث: يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا]

6321# قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، و (أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَغَرُّ) : بفتح الهمزة، وبالغين المُعْجَمَة، وبالراء المُشَدَّدة، واسمه سلمان المدنيُّ، مولى جُهينة، عن أبي هريرة في الكتب كلِّها، وعن أبي الدرداء، وعمَّار، وأبي أيُّوب، وغيرِهم، وعنه: الزُّهْرِيُّ، وبُكَيْر بن الأشجِّ، وعِمران بن أبي أنس، وعبد الله بن دينار، وجماعةٌ، قال شعبة: كان الأغرُّ قاصًّا من أهل المدينة، وكان رضًا، وقال الواقديُّ: سمعت وُلْدَه يقولون: لقي عُمرَ، قال عَبْد الغَنيِّ بن سعيد: سلمان الأغرُّ، عن أبي هريرة، وهو أبو عبد الله الأغرُّ الذي روى عنه الزُّهْرِيُّ وغيره، وهو أبو عبد الله المدنيُّ، مولى جُهينة، وهو أبو عبد الله الأصبهانيُّ الأغرُّ، وهو مسلمٌ المدينيُّ، عن أبي هريرة وأبي سعيد، وعنه: الشَّعْبيُّ، وقال قومٌ: هو _الآخِرُ_ مسلمٌ الذي روى عنه أهل الكوفة، فهو زعمٌ باطلٌ؛ لأنَّ الكوفيَّ اسمُه الأغرُّ، وصاحب الترجمة اسمه سلمان، ولقبه الأغرُّ، احتجَّ لذلك بأشياء حسنةٍ، أخرج لسلمانَ الأغرِّ الجماعةُ، و (أَبُو سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن عوف الزُّهْرِيُّ، عبد الله، وقيل: إسماعيل، أحد الفقهاء السبعة على قول الأكثر.

قوله: (يُنْزَلُ [1] رَبُّنا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (الصلاة) ، ومَن قاله بضَمِّ (يُنزَل) مُطَوَّلًا؛ فانظره.

قوله: (فَأَسْتَجِيبَ لَهُ) : هو بنصبٍ، وكذا قوله: (فَأُعْطِيَهُ) ، وكذا (فَأَغْفِرَ لَهُ) ، وهذا ظاهِرٌ.

[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (يتَنزَّلُ) ، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهنيِّ: (يَنزِلُ) .

[ج 2 ص 655]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت