[حديث: أن أم سليم كانت تبسط للنبي نطعًا]
6281# قوله: (عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ ... ) ؛ فذكره: كذا هو في أصلنا بإثبات (أنس) ، وهو في أصلنا الدِّمَشْقيِّ: (عن ثمامة: أنَّ أمَّ سُلَيم) ، وهذا مرسلٌ، وقد ضَبَّبَ في أصلنا الدِّمَشْقيِّ على (عن أنس) ، وقد راجعت «أطراف المِزِّيِّ» ، فرأيته ذكره في «أطرافه» في مسند أنسٍ عن ثُمَامة عنه، فإذن الضَّبُّ في أصلنا الدِّمَشْقيِّ غيرُ صحيحٍ، والله أعلم.
قوله: (أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّها بضَمِّ السين، وفتح اللام، وتَقَدَّمَ الاختلاف في اسمها، وأنَّها [1] أمُّ أنس بن مالك، وزوجُ أبي طلحة زيدِ بن سهل.
قوله: (نِطَعًا) : تَقَدَّمَت اللُّغَات فيه.
قوله: (فِي سُكٍّ) : هو بضَمِّ السين المُهْمَلَة، وتشديد الكاف، قال ابن قُرقُول: هو طِيبٌ مصنوعٌ من أخلاطٍ قد جُمِعَت، وفي «النهاية» بمعناه، وفي «الصحاح» : والسُّكُّ أيضًا: طِيب عربيٌّ.
قوله: (أَنْ يُجْعَلَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا بعده (فَجُعِلَ) : مَبْنيٌّ أيضًا لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فِي حَنُوطِهِ) : هو بفتح الحاء، معروفٌ، وقد تَقَدَّمَ ما هو.