[حديث: لا صوم فوق صوم داود شطر الدهر]
6277# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ) : (إسحاق) هذا: هو ابن شاهين، أبو بِشْر الواسطيُّ، عن خالد بن عبد الله الطَّحَّان، وقد تَقَدَّمَ ذلك من عند الغسَّانيِّ، وكذا صَرَّحَ به المِزِّيُّ، وكأنَّه وقع في روايته منسوبًا، فإنَّه قال: (عن إسحاق بن شاهين) ، ولو كان يوضِّحه أو يوضِّح غيره؛ لقال: عن إسحاق؛ هو ابن شاهين، أو: يعني: ابن شاهين.
قوله: (ح [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابةً وتلفُّظًا، وسأذكره في أواخر هذا التعليق.
قوله: (وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ) : (عبد الله) هذا: هو المسنَديُّ، قال الكلاباذيُّ وابن طاهر في ترجمة عَمرو بن عون: روى عنه البُخاريُّ في (الصلاة) وغير موضع، وروى عن عبد الله بن مُحَمَّد المسنَديِّ عنه في (الاستئذان) انتهى؛ يعني: أنَّ هذا المكانَ الثاني أنزلُ من الذي قبله بدرجةٍ، و (خَالِد) الأوَّل: هو الطَّحَّان، والثاني: الحَذَّاء خالد بن مِهْرَان، و (أَبُو قِلَابَة) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّه عبد الله بن زيد الجَرْميُّ، و (أَبُو المَلِيحِ) : بفتح الميم، وكسر اللام، واسمه عامر _وقيل: زيد_ ابن أسامة بن عُمير الهُذَليُّ، وَثَّقَهُ أبو زرعة وغيرُه، تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وتسعين، وقيل: سنة اثنتي عشرة ومئة، أخرج له الجماعة.
قوله: (ذُكِرَ لَهُ صَوْمِي) : (ذُكِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (صومي) : نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (قَالَ: خَمْسًا) : (خمسًا) : مَنْصُوبٌ بفعل مقدَّر؛ تقديره: صُمْ خمسًا، وكذا (سَبْعًا) ، وكذا (تِسْعًا) ، و (إِحْدَى عَشْرَة) .
قوله: (شَطْرَ الدَّهْرِ) : هو مَنْصُوبٌ في أصلنا، ونصبه على أنَّه بدلٌ من (صَوْمَ) المنصوب قبله، أو مفعولٌ لفعلٍ مقدَّرٍ؛ وهو: أعني، ويجوز رفعه على أنَّه خبر مبتدأ محذوف؛ تقديره: وهو، ويجوز جرُّه على أنَّه بدلٌ من (صَوْمِ دَاوُدَ) ، والله أعلم.
[ج 2 ص 646]