[حديث: أن علي بن أبي طالب خرج من عند النبي في وجعه]
6266# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا [1] بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ) : (إسحاق) هذا: تَقَدَّمَ الكلام عليه في (باب مرض النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) ، ولم ينسبه المِزِّيُّ ولا شيخُنا، و (بِشْر بن شعيب) : بكسر المُوَحَّدة، وإسكان الشين المُعْجَمَة، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، وقد تَقَدَّمَ الكلام في سماع بِشْر من أبيه شعيب، والصوابُ: أنَّه سمع منه، كيف وقد قال هنا وفي (مرض النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) : (حَدَّثَنِي أَبِي) ؟! والله أعلم، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (ح) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابةً وتلفُّظًا، وسأذكره في أواخر هذا التعليق إن شاء الله تعالى.
قوله: (حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ) : هو ابن خالد، تَقَدَّمَ الكلام عليه، وله ترجمةٌ في «الميزان» ، وقد روى له البُخاريُّ مقرونًا، وهذا المكان مقرونٌ، وأخرج له أبو داود، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (ابْن شِهَابٍ) : الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم، و (عَبْدُ اللهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ) : تَقَدَّمَ الكلام في رواية الزُّهْرِيِّ عنه في (باب مرض النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) من عند الدِّمْيَاطيِّ، وذكرت هناك ما يؤيِّد كلامَ الدِّمْيَاطيِّ؛ فانظره.
قوله: (أَنْتَ وَاللهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ [2] عَبْدُ الْعَصَا) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (باب مرض النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ووفاتِه) ؛ ومعناه: إنَّك من الرَّعِيَّة؛ يعني: أنَّه عليه السلام يموت بعد ثلاثٍ، وتكون أنت مأمورًا، لا أميرًا.
قوله: (لأُرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُرَى) ؛ بضَمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّ، و (رسولَ) : مَنْصُوبٌ، ونصبه ظاهرٌ معروفٌ.
قوله: (فَنَسْأَلَهُ) : هو مَنْصُوبٌ على جواب الأمر، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (أَمَرْنَاهُ، فَأَوْصَى بِنَا) : من الأمر، بقصر الهمزة، كذا رويته، وقال شيخنا: ضبطه بعضُهم بمدِّ الهمزة؛ أي: شاورناه، والذي قرأناه: (أمرناه) ؛ من الأمر، مقصورٌ بغير مدٍّ، انتهى.