[حديث: علمني رسول الله وكفي بين كفيه التشهد]
6265# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين الحافظ، و (سَيْفٌ) : هو ابن سليمان، ويقال: ابن أبي سليمان، المخزوميُّ مولاهم المَكِّيُّ، عن مجاهد وعديِّ بن عديٍّ، وعنه: يحيى القَطَّان وأبو نُعَيم، قال النَّسائيُّ: ثقةٌ ثبتٌ، تُوُفِّيَ سنة (151 هـ) ، أخرج له البُخاريُّ، ومسلمٌ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وله ترجمةٌ في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَخْبَرَةَ أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الميمين، بينهما عين ساكنة.
قوله: (وَكَفَّيَّ) : هو في أصلنا القاهريِّ بفتح الفاء على أنَّه مثنًّى، وفي الهامش بالإفراد [1] ، ويجيء فيه ما جاء في الذي قبله، والله أعلم.
قوله: (التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها في مكانها، وكذا (الصَّلَوَاتُ) .
قوله: (بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا) : هو بفتح النون الأولى، ولا يجوز كسرها؛ أي: بيننا.
قوله: (فَلَمَّا قُبِضَ) : هو بضَمِّ القاف، وكسر المُوَحَّدة، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
[1] وهي رواية «اليونينيَّة» .
[ج 2 ص 644]