فهرس الكتاب

الصفحة 1126 من 13362

[حديث: بعث رسول الله إلى امرأة أن مري غلامك النجار يعمل لي]

448# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ) : تقدَّم أنَّه ابن أبي حازم، وتقدَّم الكلام عليه.

قوله: (حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ) : تقدَّم أنَّه سلمة بن دينار، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (إِلَى امْرَأَةٍ) : تقدَّم الكلام على هذه المرأة، وما وقع في اسمها، وأنَّ اسمها عائشة الأنصاريَّة، وأمَّا علاثة؛ فتصحيف من فلانة، وأنَّها مِن بني ساعدة.

قوله: (مُرِي غُلاَمَكِ النَّجَّارَ) : تقدَّم الكلامُ على اسم الذي نجر المنبر والاختلافُ فيه، ومتى صُنِع المنبرُ فيما مضى؛ فانظره.

قوله: (أَجْلِسُ) : مرفوع، وليس جوابًا للأمر، وجوابُه (يعملْ) .

سؤال: إن قلت: إنَّ [1] حديث سهل بن سعد يُخالف حديث جابر هذا، وذلك لأنَّ في حديث سهل: (أنَّه عليه الصَّلاة والسلام سأل المرأة بأن تأمر غلامها بعمل المنبر) ، وحديث جابر هذا: (أنَّ المرأة سألت .. ) ؟

والجواب: بأنَّه يحتمل أن تكون المرأةُ بدأت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالمسألة، وتبرَّعت له بعمل المنبر، فلمَّا أباح لها ذلك، وقبِلَ رغبتها؛ أمكن أن يبطئ الغلام بعمله، فتعلَّقت نفسه عليه الصَّلاة والسَّلام به، فاستنجزها إتمامَه، وإكمال عِدَّتها؛ إذ [2] علم عليه السَّلام طيبَ نفسها بما بذلته، ويحتمل أن يكون إرساله لها؛ ليُعرِّفها بصفة ما يصنع الغلام في الأعواد، وأن يكون ذلك منبرًا، وقد تقدَّم أنَّه ثلاث درجات، ومَن قال: كان درجتين؛ أسقط المقام، (وفي «زوائد معجمي [3] الطَّبرانيِّ؛ الأوسط والصَّغير» من حديث عائشة حديثٌ [4] ، وفيه: فجعل المنبر أربعَ مراقٍ) [5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت