وقال المِزِّيُّ في «أطرافه» قال أبو داود: قتادة لم يسمع من أبي رافع، وقال غيره: سمع منه، ثُمَّ ذكر المعلَّق، ثُمَّ قال: وهو مختصَرٌ من الذي بعده، ثُمَّ ذكر الحديث بعده، ولفظه: «إذا دُعِيَ أحدُكم إلى الطعام، فجاء مع الرسول؛ فإنَّ ذلك إذنه» ، أبو داود في (الأدب) عن حسين بن معاذ، عن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة به، وقال: قتادة لم يسمع من أبي رافع، انتهى، و (أبو رافع) هذا: اسمه نُفَيع أبو رافعٍ الصائغ البصريُّ، روى أبو رافع هذا عن عمر، وعثمان، وأُبيٍّ، وعنه: قتادة وبكرٌ المزنيُّ، ثقة نبيلٌ، أخرج له الجماعة.
وقال شيخُنا في المعلَّق: وهذا أخرجه أبو جعفر في «مشكله» عن أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى، عن المعتمر، عن ابن عُيَيْنَة، عن سعيد به، انتهى، وأبو جعفر: هو الطحاويُّ، وأبو إبراهيم: هو المزنيُّ صاحب الشَّافِعيِّ.