[حديث: إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع]
6245# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن عُيَيْنَة بعد (عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ) : هو ابن المَدينيِّ، و (يَزِيدُ ابْنُ خُصَيْفَةَ) : بضَمِّ الخاء المُعْجَمَة، وفتح الصاد المُهْمَلَة، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ فاء، ثُمَّ تاء التأنيث، وهذا مَعْرُوفٌ عند أهله، و (بُسْر بْن سَعِيدٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ المُوَحَّدة، وإسكان السين المُهْمَلَة، و (أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ) : سعد بن مالك بن سنان، تَقَدَّمَ مِرارًا.
قوله: (إِذْ جَاءَ أَبُو مُوسَى) : هو عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار.
قوله: (فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: وَاللهِ؛ لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ) : يقوله أبو سعيد، وقد قَدَّمْتُ في أوَّل (البيع) أنَّه شهد له أُبيُّ بن كعب، وأنَّه قال لعُمرَ: (لا تكن عذابًا على أصحاب مُحَمَّد) ، فالظاهر أنَّهما شهدا، وقال أُبَيٌّ ما قال، والله أعلم.
قوله: (وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ) : هو ابن خُصَيْفَة، (عَنْ بُسْرٍ) : هو ابن سعيد: (سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ بِهَذَا) : هذا تعليقٌ مجزومٌ به، وإنَّما أتى به؛ لأنَّ بُسْر بن سعيد عنعن في السند الأول، وفي الثاني صَرَّحَ بالسماع من أبي سعيد، وبُسْر ليس مُدَلِّسًا، ولكن ليخرج من الخلاف، وهذا التعليق في أصلنا ليس بالبيِّن، وفيه خبطٌ، وهذا هو الصواب، انتهى، وعلى الصواب هو في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، وقال شيخُنا في هذا التعليق: أخرجه ابن المبارك في كتاب «البِرِّ والصِّلَة» بهذا، و (يزيد ابن خُصَيْفَة) : هو يزيد بن عبد الله بن خُصَيْفَة، وقد تَقَدَّمَ أعلاه ضبط (خُصَيْفَة) .