فهرس الكتاب

الصفحة 11228 من 13362

[حديث: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا]

6243# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن الزُّبَير في أوَّل هذا التعليق، وهو أوَّل شيخٍ حدَّث عنه البُخاريُّ في هذا «الصحيح» ، وتَقَدَّمَ الكلام على النسبة لماذا، وهو بضَمِّ الحاء، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن عُيَيْنَة، و (ابْن طَاوُوسٍ) : تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ أنَّه عبد الله بن طاووس.

قوله: (بِاللَّمَمِ) : هو بفتح اللام والميم الأولى، وهذا ظاهِرٌ جدًّا، وقد اختُلِف في {اللَّمَمَ} [النجم: 32] الواقع في القرآن العظيم؛ فقيل: أن يأتيَ الذنب نَدرةً، ثُمَّ لا يعاوِده، وقيل: صغائر الآثام؛ وهي التي تكفِّرها الصلاةُ والصيامُ واجتنابُ الكبائر، وقيل: هو الهمُّ بالشيء دون وقوعٍ فيه، وقيل: الميل إليه دون الإصرار عليه، وقيل: هو ما دون الشرك، وقيل: هو كلُّ ذنبٍ لم يأتِ فيه حدٌّ ولا وعيدٌ، وقيل: هو ما كان في الجاهليَّة، ودليل الأحاديث ما دون الكبائر، والله أعلم، قاله في «المطالع» .

قوله: (حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا هو محمود بن غيلان، و (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) بعده: هو ابن همَّام، و (مَعْمَرٌ) : بفتح الميمَين، وإسكان العين، وهو ابن راشد، و (ابْن طَاوُوس) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه عبد الله.

قوله: (كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ) : (كَتَبَ) ؛ بفتح الكاف والباء: مَبْنيٌّ للفاعل، و (حظَّه) : مَنْصُوبٌ مفعول، كذا هو في أصلنا، ولا يمتنع أن يجيءَ فيه البناءُ للمفعول، ورفعُ (حظُّه) مقام الفاعل.

[ج 2 ص 640]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت