[حديث: اللهم أنج الوليد بن الوليد]
6200# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم، و (سَعِيد) : هو ابن المُسَيّب، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ على الأصَحِّ.
قوله: (اللَّهُمَّ؛ أَنْجِ) : (أَنجِ) ؛ بفتح الهمزة: رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ) : هذا هو أخو خالد بن الوليد بن المغيرة، أسره عبد الله بن جحش يوم بدر، فافتكُّوه، وذهبوا به إلى مكَّة، فأسلم، فحبسوه بمكَّة، وكان رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يدعو له في القنوت، ثُمَّ إنَّه نجا، وتوصَّل إلى المدينة، فمات بها في حياة رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، تَقَدَّمَ رضي الله عنه.
قوله: (وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ) : هو سَلَمة بن هشام بن المغيرة المخزوميُّ، أخو أبي جهلٍ، قديم الإسلام، وهو المسمَّى في القنوت، هاجر إلى الحبشة، ثُمَّ قدم مكَّة، فمنعوه من الهجرة وعذَّبوه، ثُمَّ هاجر بعدَ الخندق، وشهد مؤتة، واستُشهِد بمرج الصُّفر، وقيل: بأجنادين، رضي الله عنه.
قوله: (وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ) : و (أبو ربيعة) : عمرو بن المغيرة المخزوميُّ، أخو أبي جهل لأمِّه، قديم الإسلام، رضي الله عنه، تَقَدَّمَ.
قوله: (وَطْأَتَكَ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الوطأة) : العقاب، وتَقَدَّمَ أنَّ (كَسِنِي يُوسُفَ) بتخفيف الياء، وأنَّ معناه: قَحْطًا وجَدْبًا.
[ج 2 ص 632]