فهرس الكتاب

الصفحة 11091 من 13362

قوله: (فَقَالَ لَهُ [3] ذُو الخُوَيْصِرَة _رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ_: يَا رَسُولَ اللهِ؛ اعْدِلْ) : (ذو الخويصرة) هذا: قُتِل في الخوارج يوم النهروان، يُقال له: حُرقوص بن زُهير، وهذا هو المشهور، وتَقَدَّمَ أنَّ في هذا «الصحيح» في (باب مَن ترك قتال الخوارج للتأليف) في (كتاب استتابة المرتدِّين) ما لفظه: (جاء عبد الله بن ذي الخُوَيصرة التميميُّ، فقال: اعدل) ، قال الذَّهَبيُّ في «تجريده» : عبد الله بن ذي الخويصرة التميميُّ الذي قال: اعدل؛ كذا سمَّاه في بعض طرق «البُخاريِّ» ، وهو ذو الخويصرة، تَقَدَّمَ؛ يعني: أنَّه غلط، وأنَّ الصواب: أنَّ والده القائلُ، وقد قَدَّمْتُ ذلك مع احتمال أنَّ كلًّا منهما قال ذلك؛ ذو الخويصرة، وابنه عبد الله، والله أعلم.

قوله: (فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ [4] : ائْذَنْ لِي فَلأَضْرِبْ عُنُقَهُ) : تَقَدَّمَ في هذا «الصحيح» أنَّ خالدًا سأل ذلك، والظاهر أنَّهما سألا ذلك، والله أعلم.

قوله: (فَلأَضْرِبَْ عُنُقَهُ) : هو بالنصب والجزم، وإعرابهما ظاهرٌ، وكذا هو في أصلنا بهما.

قوله: (يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ) : أي: طاعة الإمام.

قوله: (يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ) : (يُنظَر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا الثانية، وكذا الثالثة، وكذا الرابعة.

قوله: (إِلَى رِصَافِهِ) : تَقَدَّمَ أنَّه بكسر الراء، وبالصاد المُهْمَلَة المُخَفَّفة، وبعد الألف فاء، ثُمَّ هاء الضمير، وتَقَدَّمَ ما هو، قال الدِّمْيَاطيُّ هنا: الرِّصاف: عَقَبٌ يُلوى على مدخل النَّصل فيه، انتهى.

قوله: (إِلَى نَضِيِّهِ) : هو بفتح النون، وكسر الضاد المُعْجَمَة، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت مُشَدَّدة، ثُمَّ هاء الضمير، تَقَدَّمَ ما هو وضبطُه، وقال الدِّمْيَاطيُّ هنا: والنَّضِيُّ: ما بين الريش والنَّصل، سُمِّيَ بذلك؛ لكثرة البَرْيِ والنَّحْت.

قوله: (إِلَى قُذَذِهِ) : هو بضَمِّ القاف، وبذالَين معجمَتين؛ الأولى مفتوحة، ثُمَّ هاء الضمير، وقد تَقَدَّمَ ضبطه وما هو، وقال الدِّمْيَاطيُّ هنا: والقُذَذُ: ريش السهم، والفُوق: موضع الوَتَر، والقِدْح: الخشب وحدَه، والسَّهم: اسم لجميع ذلك، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت