[حديث: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ.]
6158# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) : كذا في الأصل الذي سمعنا فيه على العِرَاقيِّ، وفي الهامش: (ابن يوسف) _يعني: عبد الله بن يوسف_ وعليها علامة راويها، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ: (عبد الله بن مسلمة) ، وقد راجعت «أطراف المِزِّيِّ» ، فوجدته هنا: (عبد الله بن مسلمة) ليس غير، وأمَّا في (الجزية) ؛ فـ (عبد الله بن يوسف) ، والله أعلم.
قوله: (عَنْ أَبِي النَّضْرِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالضاد المُعْجَمَة، وأنَّه لا يحتاج إلى تقييد، وأنَّ اسمه سالم بن أبي أُمَيَّة، وكذا تَقَدَّمَ (أَبُو مُرَّةَ) : أنَّ اسمه يزيد، وهو هنا: (مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ) ، ويقال: مولى عَقِيل بن أبي طالب، قال الواقديُّ: إنَّما هو مولى أمِّ هانئ، وإنَّما نُسِب إلى عَقِيل؛ لكونه كان يلزمه، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (أمِّ هانِئٍ) ، والاختلاف في اسمها، وكذا تَقَدَّمَ أنَّ (عَامَ الْفَتْحِ) سنة ثمانٍ، وتَقَدَّمَ أنَّ الفتح كان في رمضان، وتَقَدَّمَ الاختلاف في أيِّ يوم كان في الشهر، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على قولها: (ابْنُ أُمِّي) ؛ يعني: عليًّا، وأنَّه أخوها لأبوَيها، وتَقَدَّمَ الكلام على (الرَّجُل) الذي أجارته، وأنَّه إن كان مِن أولادها؛ فإنَّه جعدة بن هُبَيرة بن أبي وَهْب المخزوميُّ، وتقدَّمت ترجمته، ويجوز هنا نصب (فُلَان) و (ابن) ، ورفعُهما، وهو ظاهِرٌ، ومَن أجارت غيرَه، في أوائل هذا التعليق.
[ج 2 ص 625]