[حديث: إن أخًا لكم لا يقول الرفث.]
6151# قوله: (حَدَّثَنَا أَصْبَغُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا هو أصبغ بن الفرج الفقيه، و (ابْنُ وَهْبٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن وهب، أحد الأعلام، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (الزُّهْرِيُّ [1] ) : مُحَمَّد بن مسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب.
قوله: (فِي قَصَصِهِ) : هو بفتح القاف، وكذا هو في أصلنا، يُقال: قصَّ عليه الخبرَ قَصَصًا؛ بالفتح، والاسم أيضًا: القَصَص؛ بالفتح، وُضِع موضعَ المصدر حتَّى صار أغلبَ عليه، والقِصَص؛ بكسر القاف: جمع (قصَّة) ؛ التي تُكتَب، والله أعلم.
قوله: (لَا يَقُولُ الرَّفَثَ) : أي: لا يأتي برفث الكلام وفُحْشِه، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (الرَّفَث) .
قوله: (يَعْنِي بِذَلِكَ [2] : ابْنَ رَوَاحَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه عبد الله بن رَواحة بن ثعلبة الأنصاريُّ، من بني الحارث بن الخزرج، أبو مُحَمَّد، نقيبٌ بدريٌّ أميرٌ، قُتِل يوم مؤتة شهيدًا، ترجمته معروفةٌ، وقد تَقَدَّمَ متى كانت مؤتة، وأين هي، أخرج له البُخاريُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، وأحمدُ في «المسند» ، وأخرج له بقيُّ بن مَخْلد حديثًا واحدًا.
قوله: (سَاطِعُ) : أي: مرتفع.
قوله: (يُجَافِي جَنْبَهُ) : (يجافِي) : بكسر الفاء، و (جنبَه) : مَنْصُوبٌ مفعول.
قوله: (إِذَا اسْتَثْقَلَتْ) : كذا للكافَّة؛ أي: استثقلت بهم، وعند أبي ذرٍّ: (استقلَّت) ، والمعنى متقاربٌ، قاله ابن قُرقُول.
قوله: (تَابَعَهُ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ) : الضمير في (تابعه) يعود على يونس؛ هو ابن يزيد الأيليُّ، و (عُقَيل) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ العين، وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد، و (الزُّهْرِيُّ) : هو ابن شهاب المذكورُ في السند الذي قبله، ومتابعة عُقَيل عن الزُّهْرِيِّ لم أرَها في شيءٍ من الكُتُب السِّتَّة إلَّا في «البُخاريِّ» ، ولم يخرِّجها شيخُنا، لا هنا ولا في (الصلاة) .