[حديث: ما عنفني أحد منذ فارقت رسول الله]
6127# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل عَارم السَّدوسيُّ، و (الأَزْرَق بْن قَيْسٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه قبل (الجنائز) .
قوله: (عَلَى شَاطِئِ نَهْرٍ) : (الشاطئ) ؛ بهمزة في آخره: شطُّه وجانبه، وهذا ظاهِرٌ معروفٌ، و (النَّهَْر) : بفتح الهاء وإسكانها، و (الأَهْوَاز) : تَقَدَّمَ الكلام عليها في آخر (الصلاة) قبل (الجنائز) .
قوله: (وَقَدْ [1] نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ) : (نَضَبَ) ؛ بفتح النون، والضاد المُعْجَمَة المُخَفَّفة، والمُوَحَّدة، ينضُب؛ بضَمِّ الضاد؛ أي: غار، قال شيخنا: قال الداوديُّ في قوله: (نضب عنه الماء) : إنَّه تحبَّس [2] ، وليس كذلك، انتهى.
قوله: (فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ) : (أبو بَرْزَة) : بفتح المُوَحَّدة، وإسكان الراء، ثُمَّ زاي مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، واسمه نضلة بن عبيد على الصحيح، أخرج له الجماعة، وأحمد في «المسند» ، وبقيٌّ في «مسنده» ، صَحَابيٌّ مشهورٌ رضي الله عنه، تَقَدَّمَ.
قوله: (وَفِينَا رَجُلٌ لَهُ رَأْيٌ) : هذا الرحل لا أعرف اسمه، ومعنى: (له رأيٌ) : يعني: أنَّه من الخوارج، وكذا تَقَدَّمَ في آخر (الصلاة) :(فجعل رجلٌ
[ج 2 ص 617]
من الخوارج) ، والله أعلم.
قوله: (إِنَّ مَنْزِلِي مُتَرَاخٍ) : أي: بعيدٌ.