[حديث: أريت النار فلم أر منظرًا كاليوم قط أفظع]
431# قوله: (عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ) : هو بالمثنَّاة تحت، تقدَّم مرارًا، وهذا ظاهر جدًّا.
قوله: (انْخَسَفَتِ الشَّمْسُ) : تقدَّم أنَّه يقال: خسف القمر، وخسفت الشَّمس، وكسف، وانكسف [1] ، وانخسف، وانخسفت، وانكسف، وانكسفت، وخسفًا، وكُسفًا؛ كلُّها لغاتٌ صحيحة، وثبتت كلُّها في «البخاريِّ» و «مسلم» من لفظ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقال الأزهريُّ: قال أبو زيد: يقال: خسفت الشَّمس، وكسفت، وخسفت؛ بمعنًى واحد، وقد عقد البخاريُّ لذلك بابًا يأتي، والله أعلم.
[تنبيه: انكسفت الشَّمس في رمضان سنة ستٍّ كما سيأتي في بابه، وسيأتي ما فيه] [2] .
قوله: (أَفْظَعَ) : هو بالفاء، والظَّاء المعجمة، ثُمَّ عين مهملة؛ أي: أشدَّ وأهيب، و (أفظع) هنا: أشدَّ فظاعة؛ أي: أفظع ممَّا سواه من المناظر الفظيعة، فحُذِف اختصارًا؛ لدلالة الكلام عليه.
[1] في (ج) : (وكسفت، وانكسفت) .
[2] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 170]