فهرس الكتاب

الصفحة 10901 من 13362

[حديث: إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل إن الله يحب فلانًا]

6040# قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا هو الصيرفيُّ الفلَّاس، أحد الأعلام، و (أَبُو عَاصِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الضَّحَّاك بن مخلد النَّبيل، و (ابْن جُرَيْجٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيجٍ.

قوله: (نَادَى جِبْرِيلَ) : (جبريلَ) : مَنْصُوبٌ؛ أي: نادى اللهُ جبريل، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلَانًا) : يجوز في همزة (إنَّ) الكسرُ والفتح، وهما ظاهران.

قوله: (ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ) : (القَبول) : بفتح القاف، قال في «المطالع» : المحبَّة في القلوب، ومنه: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ} [آل عمران: 37] ؛ أي: رضيها، قال المطرِّز: (القَبول) : مصدرٌ لم أسمع غيرَه بالفتح، وقد جاء مفسَّرًا في رواية القعنبيِّ: «فتوضع له المحبَّة في الأرض» ، وفي «الصحاح» للجوهريِّ: وتقبَّلت الشيء وقبلته قَبولًا؛ بفتح القاف، وهو مصدرٌ شاذٌّ، وحكى اليزيديُّ عن أبي عمرو بن العلاء: (القَبول) ؛ بالفتح: مصدرٌ، ولم أسمع غيرَه، ويُقال: على فلان قَبول؛ إذا قَبِلتْهُ النفسُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت