فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 13362

[حديث: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا ... ]

427# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : (يَحْيَى) هذا: تقدَّم أنَّه ابن سعيد القطَّان، الأستاذُ الحافظ، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ) : هي بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أميَّة بن عَبْد شمس، زوج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، واسمها رملة [1] ، أمها صفيَّة بنت أبي العاصي، عمَّة عثمان، وقيل: اسم أمِّ حبيبة هند، هاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش؛ فتنصَّر هناك ومات بالحبشة، وزوَّجها النَّجاشيُّ من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأرسلها، ومهرها أربع مئة دينار، ورَوى مسلم: أنَّ أباها طلب من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يتزوَّجها، فأجابه، وهذا ممَّا في «مُسْلِم» من الوهم؛ لأنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تزوَّجها وهي بالحبشة قبل إسلام أبي سفيان، لَمْ يختلف أهل السِّير في ذلك، وقد ذكرت على هامش نسختي بـ «صحيح مُسْلِم» عنه أجوبة لا تظهر، والله أعلم، روى عنها: أخواها معاوية وعنبسة، وعروة، تُوفِّيت سنة (44 هـ) ، أخرج لها الجماعة رَضِيَ اللهُ عنها.

قوله: (وَأُمَّ سَلَمَةَ) : هي بفتح اللَّام، واسمها هند بنت أبي أميَّة بن المغيرة، المخزوميَّة، وأبوها يُعرَف بزاد الرَّاكب، هاجرت إلى الحبشة مع أبي سلمة عبد الله بن عَبْد [2] الأسد، ثُمَّ تزوَّجها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعد وفاة أبي سلمة، روى عنها: ولداها عمر وزينب، ونافع العمريُّ، وهي آخر أمَّهات المؤمنين موتًا، تُوفِّيت في إمرة يزيد، ووُلِّي يزيد في رجب سنة (60 هـ) ، ومات في ربيع الأوَّل سنة (64 هـ) ، وقد قدَّمت بعض ترجمتها ووفاتها، وقال الواقديُّ: في سنة (59 هـ) ، وفيه نظر، أخرج لها الجماعة.

قوله: (إِنَّ أُولَئِكِ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث، وكذا قوله: (تلكِ) ، وكذا قوله: (فأُولَئِكِ) .

[1] (واسمها رملة) : ليس في (ج) .

[2] في (ب) و (ج) : (أبي سلمة بن عبد الله عبد) ، وليس بصحيح.

[ج 1 ص 169]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت