فهرس الكتاب

الصفحة 10798 من 13362

[حديث: إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ومنع ... ]

5975# قوله: (حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ [1] ) : هو سعد بن حفص الطَّلْحِيُّ الكوفيُّ الضخم، عن شيبان النَّحْويِّ فقط، وعنه: البُخاريُّ، والدارميُّ، وعَبَّاس الدوريُّ، وغير واحدٍ، وَثَّقَهُ مُطَيَّن، وقال: تُوُفِّيَ سنة (215 هـ) ، انفرد بالإخراج له البُخاريُّ، وليس في مشايخ البُخاريِّ _بل ولا في مشايخ بقيَّة أصحاب الكُتُب السِّتَّة_ مَن اسمه سعدٌ سواه، و (شَيْبَانُ) : تَقَدَّمَ أنَّه النَّحْويُّ، وتَقَدَّمَ بعيدًا أنَّه منسوب إلى القبيلة، لا إلى صناعة النحو، كذا قاله ابن الأثير في «الأنساب» ، وقال ابن أبي داود وغيرُه: مَن [2] يُنسَب إلى القبيلة يزيدُ بن أبي سعيد النَّحْويُّ لا شيبان النَّحْويُّ هذا، انتهى، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، تَقَدَّمَ مِرارًا، و (المُسَيَّب) : هو بفتح الياء بلا خلاف، وهو المُسَيَّب بن رافع الكاهليُّ، أبو العلاء الضرير، عن سعدٍ وحفصةَ مرسلًا، وعن البراء وعلقمة، وعنه ابنه العلاء، ومنصور، وإسماعيل بن أبي خالد، وكان حُجَّة صوَّامًا قوَّامًا، مات سنة (105 هـ) ، أخرج له الجماعة، و (وَرَّاد) : تَقَدَّمَ، و (الْمُغِيرَة) : هو ابن شعبة، تَقَدَّمَ.

قوله: (وَحَرَّمَ [3] عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ) : تَقَدَّمَ قريبًا ما (العقوق) ، وإنَّما خصَّ الأمهات هنا بالذِّكْرِ وإن كان عقوقُ الآباء وغيرِهم من ذوي الحقوق عظيمًا؛ فلعقوق الأمَّهات مزيَّة في القبح على ذلك، والله أعلم.

قوله: (وَمَنْعَ وَهَاتِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليهما في (الصلاة) ، وعلى (وَأْدِ البَنَاتِ) ، وعلى (قِيلَ وَقَالَ) ، وعلى (كَثْرَةَ السُّؤَالِ) ، وعلى (إِضَاعَةَ الْمَالِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت