قوله: (وهو مِنْ سَرَاتِهِمْ) [14] : هو بفتح السِّين المهملة؛ أي: من رفعائهم وأشرافهم، قال السُّهيليُّ: (وكذلك لا ينبغي أنْ يقال في «سراة القوم» : إنَّه جمع «سُرًى» ، لا [15] على القياس، ولا على غير القياس، كما لا يقال ذلك في «كاهل القوم» ، والعجب كيف خفي هذا على النَّحويِّين، قلَّد الخالف [16] منهم للسَّالف، فقال: سراة: جمع «سُرًى» ، ويا سبحان الله! كيف يكون جمعًا وهم يقولون في جمع سراة: سروات؛ مثل: قطاة وقطوات؟ يقال: هؤلاء من سراة النَّاس، كما يقال: من رؤوس النَّاس، ثُمَّ أنشد بيتًا لقيس بن الخطيم، ثُمَّ قال: ولو كان السَّراة جمعًا؛ ما جُمِع؛ لأنَّ على وزن «فَعَلَة» هذا البناء في الجموع [17] لا يجمع، وإنَّما سرى من السُّرو؛ وهو الشَّرف [18] ، فإنْ جُمع على لفظه؛ قيل: سريٌّ وأسرياء؛ مثل: غنيٍّ وأغنياء، ولكنَّه قليلٌ وجوده، لا يُدفَع القياس فيه، وقد حكاه سيبويه) انتهى [19]
وقال الجوهريُّ: (وجمع السَّريِّ: سراة، وهو جمع [20] عزيز، أنْ يجمع «فعيل» على «فعلة» ، ولا يعرف غيره، وجمع السَّراة: سروات) انتهى.
[1] في (ب) : (مرارًا أنَّه) .
[2] في (ج) : (أبي) ، وليس بصحيح.
[3] في (ب) : (قاله) .
[4] في هامش (ق) : (قال شيخنا: قال ابن عبد البَرِّ: إنَّ القائل هو عتبان بن مالك) .
[5] في (ج) : (قاله) .
[6] في (ج) : (عمرو) ، وهو تحريف.
[7] (له) : سقطت من (ب) .
[8] في (ج) : (قال الرَّجل) .
[9] في (ب) و (ج) : (سأل) ، وليس بصحيح.
[10] في (ج) : (علي) ، وهو تحريف.
[11] هذه الفقرة جاءت في (أ) متقدِّمة عى قوله: (فإنَّ الله قد حرَّم على النَّار ... ) .
[12] زيد في (ب) : (وكذا ذكره غير واحد، قال ابن قُرقُول) .
[13] في (ب) : (رأيت) .
[14] زيد في (ب) : (قال السُّهيلي) ، وضرب عليها في (أ) .
[15] (لا) : سقطت من (ب) .
[16] (ج) : (المخالف) ، وليس بصحيح.
[17] في (ج) : (المجموع) .
[18] في (ب) : (شرف) .
[19] (انتهى) : ليس في (ج) .
[20] (جمع) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 168]