فهرس الكتاب

الصفحة 10770 من 13362

[حديث: من صور صورةً في الدنيا كلف يوم القيامة ... ]

5963# قوله: (حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (عيَّاشًا) هذا بالمُثَنَّاة تحت، وبالشين المُعْجَمَة، وقد قَدَّمْتُ الفرق بينه وبين عَبَّاس بن الوليد؛ بالمُوَحَّدة والسين المُهْمَلَة، وكم لهذا الثاني من مكان في «البُخاريِّ» ، وهو مكانان، والثالث صَرَّحَ فيه بأنَّه النرسيُّ، وقد عيَّنتُهما وعيَّنتُ الثالثَ، وهذا عيَّاش بن الوليد الرَّقَّام: بالمُثَنَّاة تحت والشين المُعْجَمَة، فقد أكثر عنه البُخاريُّ، و (عَبْدُ الأَعْلَى) بعده: هو ابن عبد الأعلى السَّاميُّ، تَقَدَّمَ، و (سَعِيدٌ) بعده: هو ابن أبي عروبة، و (النَّضْر بْن أَنَسِ) : بالضاد المُعْجَمَة، وقد تَقَدَّمَ أنَّه لا يحتاج إلى التقييد مرارًا.

قوله: (يُحَدِّثُهُ [1] قَتَادَةَ) : كذا في أصلنا، وهو خطأ محضٌ، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ: (يحدِّثُ قتادةَ) ، وهذا هو الصواب، وهذا الحديث مذكورٌ في مسند النَّضْر بن أنس عن ابن عَبَّاس، لا في مسند قتادة عن ابن عَبَّاس، بل لم يروِ قتادةُ عن ابن عَبَّاس في الكُتُب السِّتَّة شيئًا ولا في بعضها، ولم يدركْ من حياة ابن عَبَّاس إلَّا دون العشر سنين، وليس ببلديِّه، ولا أستحضر أيضًا أنَّه أرسل عنه، ولا أستحضر له عنه روايةً، والحاصل: أنَّ ما في الأصل خطأ، وصوابه: (يحدِّثْ) ؛ بغير ضمير.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الحمُّوي والمستملي، وفي «اليونينيَّة» : (يحدِّث) .

[ج 2 ص 590]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت