فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 13362

قوله: (فَادَيْتُ نَفْسِي وَفَادَيْتُ عَقِيلًا) : عَقِيل؛ بفتح العين: ابن أبي طالب أخو عليٍّ وإخوته، تقدَّم، وقد أسلم وصحب قبل الحديبية، وفادى أيضًا نوفل بن الحارث بن [6] عَبْد المطَّلب، وهو ابن أخيه أيضًا، [وهو صحابيٌّ، ذكره فيهم أبو عمر، وكان أسنَّ بني هاشم الصَّحابة، أسلم وهاجر أيَّام الخندق، وقيل: بل هو الذي فدى نفسه برماحه، وشهد الفتح وحُنين، وثبت في حُنين، وشهد الطَّائف، تُوفِّي بالمدينة سنة (15 هـ) في خلافة عُمر [7] ، وصلَّى عليه عُمر، ومشى معه إلى البقيع، ووقف على قبره حتَّى دُفِنَ] [8] ، والفداء كان في أسرى بدر [9] من أربعة آلاف إلى ثلاثة آلاف إلى ألفين [10] إلى ألف درهم، وكان يُفادَى بهم على قدر أموالهم، وكان أهل مكَّة يكتبون، وأهل المدينة لا يكتبون، فمن لم يكن عنده فداءٌ؛ دفع إليه عشرة غلمان من غلمان المدينة يعلِّمهم، فإذا حَذِقُوا؛ فهو فداؤه، وفي آخر (الجهاد) من «المستدرك» للحاكم: أنَّ فِدَاءَ الجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعُ مِئَةٍ، [وكذا في «أبي داود» و «النَّسائيِّ» ، وهذا] [11] في «تلخيص المستدرك» للذهبيِّ، ثُمَّ قال: على شرط البخاريِّ ومسلم، [وقد أخرجه مرَّتين في «النَّسائيِّ» ؛ الأوَّل: بسند فيه أبو العنبَسِ عن أَبِي الشَّعْثَاءِ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، والثَّاني: كذلك من الطَّريق غير أنَّ الرَّاوي عن شعبة في الأوَّل سُفْيَانُ، والحاكم عن ابْنُ حَبِيبٍ، وفي الثَّاني أبو بحر البكراويُّ، وقال في الثَّاني: صحيحٌ] [12] .

قوله: (يَرْفَعُهُ) : هو بالجزم، جزاء، ويجوز رفعه.

قوله: (قَالَ: لَا) : قيل: لَمْ يأمر بذلك؛ زجرًا له عنِ الحرص على الكثرة حتَّى لا يأخذ فوق حاجته، وكذا امتنع هو أيضًا من رفعه عليه [13] ؛ لئلَّا يعينه على ما لا يختاره له، والله أعلم.

قوله: (كَاهِلِهِ) : الكاهل من الإنسان: ما بين كتفيه، وقيل: موضع العنق في الصُّلب، وهو الكتد، قال الخليل: هو مُقَدَّمُ أعلى الظَّهْرِ ممَّا يَلي العُنُقَ، وهو الثُّلث الأعلى، وفيه ستُّ فِقارات.

قوله: (وَثَمَّ مِنْهَا دِرْهَمٌ) : (ثَمَّ) ؛ بفتح الثَّاء، وقد تقدَّم أن معناها: هناك.

[1] في (ج) : (البحر) .

[2] في (ج) : (ابن) ، وليس بصحيح.

[3] (ويحتمل أن يكون هذا) : سقطت من (ب) .

[4] في (ج) : (أنَّ) .

[5] ما بين معقوفين سقط من (ج) .

[6] في (ج) : (من) ، وزيد فيها: (أهل) .

[7] زيد في (ب) : (رضي الله عنه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت