[حديث: كان خاتم النبي في يده وفي يد أبي بكر بعده]
5879# قوله: (وَزَادَنِي أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ ... ) إلى آخره: أمَّا (أحمد) ؛ فهو أحمد بن مُحَمَّد بن حنبل، أبو عبد الله، الإمام المجتهد رحمه الله، فيما قِيل، قاله شيخنا في (الخمس) في (باب ما ذكر في درع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه) ، والله أعلم، ولم ينسبه المِزِّيُّ في «أطرافه» في هذا الحديث، ولم أره في «كتاب الغسَّانيِّ» ، وقد تَقَدَّمَ أنَّ (زاد) مثل: (قال) ، و (أحمد) : شيخ البُخاريِّ، ومسلم، وأبي داود، وأخرج له الباقون بواسطة، وقد تَقَدَّمَ أنَّه إذا قال: (قال فلان) ، وكان شيخَه _كهذا_؛ فإنَّه كـ (حدَّثنا) ، لكنَّ الغالبَ أَخْذُ ذلك عنه في حال المذاكرة، وترجمة أحمد مشهورةٌ رحمة الله عليه، و (الأنصاريُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن عبد الله الأنصاريُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ جَلَسَ عَلَى بِئْرِ أَرِيسَ [1] ؛ فَأَخْرَجَ الْخَاتَمَ فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِهِ ... ) ؛ الحديث: تَقَدَّمَ أنَّه سقط من عثمان، وفي رواية: (من معيقيب) ، وفي رواية في «النَّسَائيِّ» : (من أنصاريٍّ) ، وتَقَدَّمَ أنَّ معيقيبًا ليس أنصاريًّا، وقَدَّمْتُ جمعًا جمعته أنا وجمعًا للشيخ محيي الدين، ولم يقف الشيخ على الرواية بأنَّه: (سقط من الأنصاريِّ) ، وتَقَدَّمَ متى سقط، وأنَّ (بئر أريس) ؛ بالصَّرف وعدمه، وأنَّها بئر قباء، والله أعلم.
[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (قال) .
[ج 2 ص 577]