[حديث: ما من عبد قال: لا إله إلا الله ثم مات على ذلك ... ]
5827# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّه عبد الله بن عمرو بن أبي الحَجَّاج، تقدَّم مُتَرجَمًا، و (عَبْدُ الْوَارِثِ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن سعيد، أبو عبيدة، الحافظ، تَقَدَّمَ، و (الْحُسَيْنِ) بعده: هو ابن ذكوان، المعلِّم البصريُّ الثِّقة، تَقَدَّمَ، و (يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح المُثَنَّاة تحت، وفتح الميم، غير مصروف، وتَقَدَّمَ ما نقله ابن قُرقُول عن البُخاريِّ في اليعمُريِّ مِن أنَّه بِضَمِّ الميم أيضًا، فيجيء في الاسم مثله، والله أعلم، و (أَبُو الأَسْوَدِ الدِّيليُّ) : اسمه ظالم بن عمرو، وقيل: عمرو بن سفيان، وقال الواقديُّ: عُوَيمِر بن ظُوَيلِم، ترجمته معروفة، فلا نطوِّل بها، أخرج له الأئِمَّة السِّتَّة، وهو ثقة، و (أَبُو ذَرٍّ) : تَقَدَّمَ الاختلاف في اسمه واسم أبيه، والأكثر: جندب بن جنادة، وتَقَدَّمَ بعض ترجمته رضي الله عنه.
قوله: (عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ) : هو بفتح الرَّاء، وإسكان الغين، المصدر، وفيه ضمُّ الرَّاء، وكسرها؛ ثلاث لغات في المصدر مع إسكان الغين، وأمَّا قوله: (وِإِنْ رَغَمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ) الآتية؛ فإنَّه بفتح الرَّاء والغين، ويجوز كسر الغين أيضًا [1] .
[1] وهي رواية «اليونينيَّة» .
[ج 2 ص 567]