فهرس الكتاب

الصفحة 10456 من 13362

[حديث: من اصطبح كل يوم تمرات عجوةً]

5768# قوله: (حَدَّثَنَا مَرْوَانُ) : هذا هو مروان بن معاوية الفَزاريُّ، الحافظ، تَقَدَّمَ، و (هَاشِمٌ) بعده: هو هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقَّاص، وقد تَقَدَّمَ أنَّ المِزِّيَّ قال: (هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقَّاص، ويقال: هاشم بن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقَّاص الزُّهريُّ) ، وقال الذَّهَبيُّ: (قلتُ: وهذا أصحُّ، فإنَّ هاشم بن عتبة؛ قُتِل بصفِّين، ولا يمكن أن يكون هذا ولدَه لصلبه إلَّا ولد ولده) ، وقد ذكرت أنا ترجمته فيما مضى، و (عامر بن سعد) : هو عامر بن سعد بن أبي وقَّاص مالكِ بن أهيب الزُّهريُّ، و (سعد) : أحد العشرة رضي الله عنهم.

قوله: (مَنْ تَصَبَّحَ [1] كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَة) : تَقَدَّمَ الكلام عليها، وأنَّ هذه عجوةُ مكانٍ مخصوصٍ، كما في «مسلم» ، وظاهر التَّبويب أنَّ البُخاريَّ غيرُ قائل بالقيد؛ إمَّا لأنَّه لم يصحَّ عنده، أو أنَّه لم يقع له، وفي الثاني بُعدٌ، وقد ذكرت ذلك في (كتاب الأطعمة) ، وقد رأيت فيها حديثًا بالإطلاق.

قوله: (لَمْ يَضُرّهُ) : تَقَدَّمَ أنَّه بالضَّمِّ والفتح في الرَّاء، وهذا جارٍ فيه وفي نظائره مِن المجزوم المُضعَّف، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (سمٌّ) : تَقَدَّمَ أنَّه مُثلَّث السين، أفصحها: الفتح، ويليه الضَّمُّ، وقد أُنْكِرَ الكسرُ.

[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (اصطبح) .

[ج 2 ص 557]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت