[حديث: بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا]
5745# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عيينة بعد (ابن المدينيِّ) الحافظ.
قوله: (تُرْبَةُ أَرْضِنَا) : (تربة) : مَرْفوعٌ، ومعنى (تربة أرضنا) : قال جمهورُ العلماء: المراد بـ (أرضنا) : جملةُ الأرض، وقيل: أرض مدينة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم خاصَّة.
قوله: (بِرِيقَةِ بَعْضِنَا) : (الرِّيقة) : أخصُّ من الرِّيق، وإن شئت؛ قلت: أقلُّ مِن الرِّيق، والرِّيق: الرُّضاب، وهو معروف، يريد: بصاق بني آدم، وفيه شفاء مِن الجراحات والقُوباء وغيرها، و (القُوباء) ؛ بِضَمِّ القاف، وفتح الواو وتُسكَّن، ثُمَّ مُوَحَّدَة، ثُمَّ همزه ممدود: داء معروف ينقشر ويتَّسع، ويُعَالج بالرِّيق، وهي مؤنَّثة لا تنصرف، وجمعها: قُوَبٌ، قال: [من الرَّجز]
~…يَا عَجَبًا لِهَذِهِ الفَلِيقَةْ…هَلْ تُذْهِبَنَّ القُوَبَاءَ الرِّيقَةْ
فإن سكَّنت الواو؛ ذكَّرت وصرفت، ويأتي بُعَيد هذا كيف يُصنَع بالرِّيق.
قوله: (يُشْفَى سَقِيمُنَا) : (يُشفَى) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (سقيمُنا) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل.