[حديث: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة ... ]
5677# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ المجتهدِ.
قوله: (وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ) : (وُعِكَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (أبو بكر) : نائبٌ مناب الفاعل، وتَقَدَّمَ ما (الوعك) ، وتَقَدَّمَ أنَّ البيتين ليسا له، كما ذكره عمر بن شبَّة في كتاب «المدينة» ، وتَقَدَّمَ لمن هما.
قوله: (مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ) : تَقَدَّمَ ما (الشِّراك) .
قوله: (إِذَا أُقْلِعَ عَنْهُ) : (أُقلِع) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّه الصوت، وكذا تَقَدَّمَ أنَّهما ليسا له، وتَقَدَّمَ لمن هما، وتَقَدَّمَ (الإِذْخِر) ، و (الجَلِيل) ، و (مِيَاه) ، وأنَّه بالهاء لا بالتاء، و (مِجَنَّة) : تَقَدَّمَتْ ضبطًا ومكانًا، و (شَامَةٌ وَطَفِيل) ، وتَقَدَّمَ (الصَّاعُ) كم هو، وكذا (المُدُّ) ، وكذا تَقَدَّمَت (الجُحْفَة) أين هي، وسببُ الدعاء عليها.
[ج 2 ص 533]