قوله: (رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا الحمار ليس بعُفَير، ولا يعفور، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليه، وتَقَدَّمَ (الإِكَاف) : أنَّه بكسر الهمزة وضمِّها، وتخفيف الكاف، ويُقال: وُكَاف، قاله ثعلبٌ، وهو البرذعة، وقال غيره: ما يُشَدُّ فوق البرذعة من بعض أدواتها، ولم يذكر الهرويُّ في «شرح الفصيح» غيرَه، وتَقَدَّمَ (القَطِيفَة) ما هي، و [الكلامُ] على (فَدَكِيَّة) ، وأنَّها منسوبة إلى فَدَك، وتَقَدَّمَ ضبط (فدك) ، وكم مسيرتها من المدينة المشرَّفة، وتَقَدَّمَ (أَرْدَفَ [1] أُسَامَةَ) ، ومَن أردفه صلَّى الله عليه وسلَّم، وأنَّ ابن منده جمع ذلك، فبلغ بهم نيِّفًا وثلاثين شخصًا، وتَقَدَّمَ الكلام على (عَبْد اللهِ بْن أُبَيٍّ ابْن سَلُولَ) ترجمةً، ونطقًا، وكتابةً، وعلى قوله: (وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ) ؛ أي: في الظاهر، وإلَّا؛ فما زال منافقًا كافرًا حتَّى هلك، وتَقَدَّمَ الكلام على (عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ) ، وأنَّه غبرة حوافرها، وعلى (خَمَّرَ) ؛ أي: غطَّى، وعلى (الرِّدَاء) ، وما هو، وعلى قوله: (فَسَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : لعلَّه عنى المسلمين بالسلام، والله أعلم، وعلى قوله: (لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ) ، وكذا هو في أصلنا، وفي الهامش: (ما أُحسِنُ مَا) ؛ نسخة بِضَمِّ الهمزة، وكسر السين، وضمِّ النون، و (الرَّحْل) : المنزل والمأوى، و (ابْنُ رَوَاحَةَ) : هو عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاريُّ، من بني الحارث بن الخزرج، أبو مُحَمَّد، نقيبٌ بدريٌّ أميرٌ، استُشهِد بمؤتة، سنة ثمانٍ، مشهورُ الترجمة، رضي الله عنه، و (سَكَتُوا) : بالمُثَنَّاة فوق، وقوله: (دَابَّتَهُ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذه الإضافة، و (أَبُو حُبَابٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بِضَمِّ الحاء المُهْمَلة، ثُمَّ موحَّدتين مخفَّفتين، بينهما ألف، وأنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبد الله بن أُبَيٍّ ابنِ سلول وَلَدَ هذا المنافق كان اسمه الحُبَاب، فغيَّره النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى عبد الله، وقد استُشهِد باليمامة سنة اثنتي عشرة، و (سَعْد) : هو ابن عبادة، و (الْبَحْرَة) : تَقَدَّمَ ضبطها، وأنَّها البلدة، و (يُعَصِّبُوهُ) : أي: يُسَوِّدوه ويُمَلِّكوه، وكانوا [2] يسمُّون السيِّدَ المطاعَ معصَّبًا؛ لأنَّه يُعَصَّب بالتاج، أو تُعصَّب به أمور الناس؛ أي: تُرَدُّ إليه وتُدَار به، وتَقَدَّمَ معنى (شَرِقَ بِذَلِكَ) ، وأنَّه