[حديث: إن كان عندك ماء بات في شنة وإلا كرعنا]
5621# قوله: (حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (فُلَيحًا) بِضَمِّ الفاء، وفتح اللام، وهذا معروفٌ عند أهله.
قوله: (دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ) : تَقَدَّمَ الكلام قريبًا على هذا الرجل الأنصاريِّ مَن هو، وتَقَدَّمَ الكلام على (صَاحِب) النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
قوله: (بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي) : تَقَدَّمَ الكلام على التفدية بالأب والأمِّ في (أُحُد) وقبل ذلك، وأنَّها جائزةٌ، سواءٌ أكان الأبوان مؤمنَين أم كافرَين، أو أحدهما مؤمنٌ، والله أعلم.
قوله: (فِي حَائِطٍ) : تَقَدَّمَ ما (الحائط) ، وكذا تَقَدَّمَ (فِي شَنَّةٍ) : أنَّه جارٌّ ومجرورٌ، وتَقَدَّمَ ما (الشَنَّة) ، وتَقَدَّمَ (الكَرْع) ما هو، وكذا قوله: (فَانْطَلِقْ [1] ) : أنَّه فعل أمر ساكن الآخر، وتَقَدَّمَ الكلام على (الْعَرِيشِ) ما هو، وعلى (الدَّاجِن) .
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) من نسخة: (فانْطَلَقَ) .
[ج 2 ص 521]