فهرس الكتاب

الصفحة 10169 من 13362

[حديث أنس: الأيمن فالأيمن]

5612# [قوله] : (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي روَّاد، ولقبه عبدان، و (عَبْدُ اللهِ) بعده: هو ابن المبارك، شيخ خراسان، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم.

قوله: (فَحلبْتُ [1] شَاة) : (حلبتُ) ؛ بالتَّاء المضمومة؛ تاء المُتكلِّم، و (شاة) : مَنْصوبٌ مُنوَّن مفعول.

قوله: (فَشُبْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبِئْرِ) : (شُبْت) ؛ بِضَمِّ الشين المُعْجَمة، وإسكان الموحَّدة، ثُمَّ [تاء] المُتكلِّم المضمومة؛ أي: خَلطتُ.

قوله: (وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ) : قال شيخنا: (إنَّه خالد بن الوليد، كما سلف) ، انتهى، وفي هذا نظر، وذلك لأنَّ خالدًا ليس أعرابيًّا، بل هو مِن أهل الحاضرة، وقد قَدَّمْتُ ذلك، وقد أنكر ذلك أيضًا ابن شيخنا البلقينيِّ، كما أنكرته، والله أعلم، ونقل بعضهم عن ابن عَبْدِ البَرِّ في «التمهيد» إنكارَه.

قوله: (الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ) : هما منصوبان على الإغراء؛ أي: عليك الأيمنَ، أو بإضمار: (أعطِ) ، وقال النَّوَويُّ في «شرح مسلم» : (ضُبِط بالنَّصب والرَّفع، وهما صحيحان، النَّصب على تقدير: أعطِ، والرَّفع على تقدير: الأيمن أحقُّ أو نحوُ ذلك) ، ثُمَّ قال النَّوَويُّ في «الشَّرح» المشار إليه: (وفي الرواية الأخرى: «الأيمنون» ، وهو يرجِّح الرَّفع) ، انتهى، وقال المُحِبُّ الطَّبريُّ في (الأيمن فالأيمن) : (في إعرابه وجهان؛ أحدهما: نصبُ النُّون) ، ثُمَّ ذكر ما ذكرتُه، ثُمَّ قال: (والثَّاني: الرَّفع على معنى الابتداء؛ أي: الأيمن أولى) ، انتهى.

[1] كذا ضُبِطَتْ بالمبنيِّ للمفعول بالقلم في (أ) ، وهي نسخة في هامش (ق) .

[ج 2 ص 519]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت