فهرس الكتاب

الصفحة 10157 من 13362

[حديث: شك الناس في صيام رسول الله يوم عرفة]

5604# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بِضَمِّ الحاء وفتح الميم، وأنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وتَقَدَّمَ الكلام على هذه النِّسبة لماذا؟ في أوَّل هذا التعليق، و (سُفْيَان) بعده: تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن عيينة، و (سَالِم) : أبو النَّضر، تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالضاد المُعْجَمة، وأنَّه لا يحتاج إلى تقييد؛ لأنَّ (النَّضر) _ بالمُعْجَمة_ لا يأتي إلَّا بالألف واللَّام؛ بخلاف (نصر) ؛ بالمُهْمَلة، فإنَّه لا يأتي بهما، و (أُمُّ الْفَضْلِ) : هي أمُّ بني العَبَّاس السِّتَّة النُّجباء لُبابة بنت الحارث بن حزن الكبرى، أوَّل امرأة أسلمت بعد خديجة، ويقال: أوَّل امرأة أسلمت بعد خديجة فاطمة بنت الخطَّاب.

قوله: (وَكَانَ سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عيينة.

قوله: (فَإِذَا وُقِّفَ عَلَيْهِ) : هو مُشدَّد في أصلنا بالقلم، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وفي نسخة في هامش أصلنا: (وُقِف) : مَبْنيٌّ مُخفَّف، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، قال الجوهريُّ: (يقال: وقفتِ الدَّابةُ تقِفُ وقوفًا، ووقفتُها أنا، يتعدَّى ولا يتعدَّى، ووقَفْته على دَينه؛ أي: أطلعتُه عليه، ولم أر أنا وقَّفته؛ بالتَّشديد، اللَّهمَّ؛ إلَّا أن يكون شُدِّد؛ للمبالغة، والله أعلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت