[حديث: كنت أسقي أبا عبيدة وأبا طلحة]
5582# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هذا ابن أبي أويس [1] ابن أخت مالك المجتهدِ، تَقَدَّمَ مِرارًا.
قوله: (كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ ... ) إلى آخره: تَقَدَّمَ في (سورة المائدة) أنَّه اجتمع من روايات حديث أنس هذا جماعةٌ ذكرتُهم هناك، وذكرتُ أيضًا أنَّ عند أحمد ابن حنبل في «المسند» : أنَّهم كانوا أحد عشر رجلًا، والله أعلم.
قوله: (مِنْ فَضِيخِ زَهْوٍ وَتَمْرٍ) : (الفَضِيْخ) : بفتح الفاء، وكسر الضاد المُعْجَمة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ خاء معجمة أيضًا تَقَدَّمَ الكلام عليه في (المائدة) .
قوله: (زَهْوٍ) : هو بفتح الزَّاي وتُضمُّ، وسكون الهاء، قال الجوهريُّ: البُسر الملوَّن، يقال: إذا ظهرت الحمرة والصُّفرة في النَّخل؛ فقد ظهر فيه الزَّهْوُ، وأهل الحجاز يقولون: الزُّهو؛ بالضَّمِّ، وقد زها النَّخل زهوًا، وأزهَى أيضًا لغة حكاها أبو زيد، ولم يعرفها الأصمعيُّ.
قوله: (فَجَاءَهُمْ آتٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا الآتي الذي جاءهم بتحريم الخمر لا أعرف اسمه.
[ج 2 ص 511]
قوله: (فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه زيد بن سهل زوج أمِّ سُلَيم أمِّ أنس، بدريٌّ نقيبٌ، تقدَّم مُتَرجَمًا رضي الله عنه.