[حديث: الحمد لله الذي هداك للفطرة ... ]
5576# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم، و (سَعِيدُ بْنُ المُسَيّب) : بفتح ياء أبيه وكسرها، وغير أبيه لا يجوز في يائه إلَّا الفتح، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرحمن بن صخرٍ، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (أُتِيَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ) : (أُتِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وكذا (أُسْرِيَ) : مَبْنيٌّ أيضًا، و (ليلةَ) : مَنْصوبٌ على الظرف.
قوله: (بِإِيلِيَاءَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها، وأنَّها قيل: إنَّ معناها بالسُّريانيَّة: بيتُ الله، وهي بيت المقدس.
قوله: (بِقَدَحَيْنِ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذه الرواية مع رواية: «أُتِيتُ بِثَلَاثة أَقْدَاحٍ» ، والله أعلم.
قوله: (لِلْفِطْرَةِ) : تَقَدَّمَ أنَّها الاستقامة هنا.
قوله: (غَوَتْ أُمَّتُكَ) : أي: انهمكت في الشرِّ، تَقَدَّمَ.
قوله: (تَابَعَهُ مَعْمَرٌ، وَابْنُ الهَادِي، والزُّبَيْدِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ [1] ، عَنِ الزُّهْرِيِّ) : الضمير في (تابعه) يعود على شعيب؛ هو ابن أبي حمزة، و (مَعْمَر) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن راشد، ومتابعة معمر عن الزُّهريِّ أخرجها البُخاريُّ في موضعين من (أحاديث الأنبياء) عن إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، وعن محمود بن غيلان، عن عبد الرَّزَّاق؛ كلاهما عن معمر به، وأخرجها مسلم في (الإيمان) عن مُحَمَّد بن رافع، وعبد بن حُمَيد؛ كلاهما عن عبد الرَّزَّاق عن معمر به، وأخرجها التِّرْمِذيُّ في (التفسير) عن محمود بن غيلان به، وقال: حسنٌ صحيحٌ.