فهرس الكتاب

الصفحة 10097 من 13362

[حديث: إن رجلًا يبعث بالهدي إلى الكعبة ويجلس في المصر]

5566# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : قال الجَيَّانيُّ: وقال _يعني: البُخاري_ في مواضعَ من الكتاب: (حدَّثنا أحمد بن مُحَمَّد عن ابن المبارك) ، قال أبو عبد الله النيسابوريُّ: هو أحمد بن مُحَمَّد بن موسى المروزيُّ، يُكنَى أبا العَبَّاس، ويُلقَّب مردويه، وقال الدارقطنيُّ: أحمد بن مُحَمَّد عن ابن المبارك: هو أحمد بن مُحَمَّد بن ثابت، يُعرَف بابن شبويه) انتهى، والمِزِّيُّ لم يزد على (أحمد بن مُحَمَّد) في «أطرافه» ، و (عبد الله) : هو ابن المبارك، كما تَقَدَّمَ، و (إِسْمَاعِيلُ) : هو ابن أبي خالد، و (الشَّعْبِيُّ) : عامر بن شَراحيل.

قوله: (إِنَّ رَجُلًا يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ إِلَى الْكَعْبَةِ ... ) إلى آخره: الرجل في حفظي أنَّه ابن عَبَّاس، وقد ذكرته عنه أعلاه وعن غيره، وقال بعض الحُفَّاظ المصريِّين في هذا المكان: (هو زياد بن أبيه، وذكر أنَّه أخذ ذلك عن ابن عَبَّاس) انتهى، وفي «صحيح مسلم» : أنَّ ابن زياد كتب إلى عائشة أنَّ ابن عَبَّاس قال: (مَن أهدى هديًا؛ حرم عليه ما يحرم على الحاجِّ حتَّى يُنحَرَ الهديُ ... ) ؛ الحديث، صوابه ما قاله أبو عليٍّ الغسَّانيُّ وجميع المتكلِّمِين على مسلمٍ: إنَّ هذا غلطٌ _أعني: قوله: (ابن زياد) _، وإنَّ صوابه: أنَّ زياد بن أبي سفيان، وهو المعروف بزياد بن أبيه، وكذا وقع على الصواب في «البُخاريِّ» ، و «المُوطَّأ» ، و «أبي داود» ، وغيرِها من الكتب المعتمدة، ولأنَّ ابنَ زياد عبيدَ الله لم يلقَ عائشةَ، والله أعلم، ففيما ذكرته ردٌّ على بعض حفَّاظ المصريِّين، وفيه تنبيهٌ على وَهَمٍ وَقَع في «مسلم» ، والله أعلم.

[ج 2 ص 509]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت