[حديث: لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه ... ]
5537# قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم الزُّهريُّ، أحد الأعلام وحفَّاظ الإسلام، و (أَبُو أُمَامَةَ بْن سَهْل) : تَقَدَّمَ أنَّ اسمه أسعد بن سهل بن حُنَيف، وتَقَدَّمَ مُترجَمًا، وأنَّه وُلِد زمن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
قوله: (بَيْتَ مَيْمُونَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّها ميمونة بنت الحارث بن حَزن الهلاليَّة، أمُّ المؤمنين، خالة ابن عَبَّاس وخالد بن الوليد رضي الله عنهم.
قوله: (فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ) : (أُتِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (الضَّبُّ) : تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا، وكذا تَقَدَّمَ (محنوذ) .
قوله: (فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ) : تَقَدَّمَ [أنَّ] القائلة هي ميمونةُ؛ كما رواه مسلم وغيرُه.
قوله: (أَعَافُهُ) : أي: أكرهه، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (فَاجْتَرَرْتُهُ) : هو بالجيم والراء، كذا أحفظه، وكذا رأيتُه مضبوطًا، وقال بعضهم: ويروى: بالحاء المُهْمَلة، والزَّاي، انتهى.
[ج 2 ص 503]