فهرس الكتاب

الصفحة 9986 من 9994

(2) أخرجه البخاري في كتاب فضل ليلة القدر ، باب فضل ليلة القدر (4/2014) ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (1/760) وأبو داود في كتاب الصلاة، باب تفريغ أبواب شهر رمضان ، باب في قيام شهر رمضان (2/1372) والترمذي في كتاب الصوم ، باب ما جاء في فضل شهر رمضان (3/683)

(3) أخرجه البخاري في الرقائق ، باب ما جاء في الرقائق (11/6412) والترمذي في كتاب الزهد ، باب الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس (4/2304) وابن ماجة في كتاب الزهد ، باب الحكمة (2/4170) وقال الترمذي: حسن صحيح .

(1) أخرجه الترمذي في كتاب فضائل القرآن ، باب ما جاء فيمن قرأ حرفاً من القرآن ما له من الأجر (5/2910) ، وقال أبو عيسي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه .

(2) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة (1/804) ، وأحمد في مسنده (5/249)

(3) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة (1/805)

(4) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد ، باب قول النبي:"رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار" (13/7529) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه (1/815) ، والترمذي في كتاب البر والصلة ، باب ما جاء في الحسد (4/1936) وابن ماجة في كتاب الزهد ، باب الحسد (2/4209)

(1) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان ، باب تطوع قيام رمضان من الإيمان (1/37) ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (1/759) وأبو داود في كتاب الصلاة ، باب في قيام شهر رمضان (2/1371) والنسائي في قيام الليل ، باب ثواب من قام رمضان إيمانا واحتسابا (3/1601) وابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة ، باب ما جاء في قيام شهر رمضان (1/1326) .

(1) أخرجه الترمذي في كتاب الصوم ، باب ما جاء في فضل من فطر صائما (3/807) وابن ماجة في كتاب الصيام ، باب في ثواب من فطر صائما (1/1746) وأحمد في مسنده (5/192) وابن حبان (1 895 موارد) .

(2) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، باب (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ) (8/4684) ومسلم في كتاب الزكاة ، باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف (2/993) وابن ماجة في كتاب الكفارات ، باب النهي عن النذر (1/2123) وأحمد في مسنده (2/242) .

(3) أخرجه البخاري في الزكاة ، باب قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى) (3/1442) ومسلم في كتاب الزكاة ، باب في المنفق والممسك (2/1010) والبيهقي في سننه (4/187) .

(1) أخرجه البخاري في كتاب الصوم ، باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم (4/1903) وأبو داود في كتاب الصوم ، باب الغيبة للصائم (2/2362) والترمذي في كتاب الصوم ، باب ما جاء في التشديد في الغيبة للصائم (3/707) وابن ماجة في الصيام ، باب ما جاء في الغيبة والرفث للصائم (1/1689) .

(2) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ) (13/7494) ومسلم في كتاب المسافرين وقصرها ، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإصابة فيه (1/169) والترمذي في كتاب الدعوات (5/3498) وابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ما جاء في أي ساعات الليل أفضل (1/1366) .

(1) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد ، باب قوله تعالى (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَه) (13/7405) ومسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب الحث على ذكر الله تعالى (4/2675) وأحمد في مسنده (2/251) .

(2) أخرجه مسلم في كتاب التوبة ، باب قبول التوبة من الذنوب ، وإن تكررت الذنوب والتوبة (4/2759) وأحمد في مسنده (4/395،404) .

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شري; له، وأشهد أن محمداً عبده، ورسوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} سورة آل عمران: 102.

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} سورة النساء: 1

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} سورة الأحزاب: 70 ، 71.

أما بعد ..

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

ثم أما بعد:

فحياكم الله أيها الأخوة الأخيار وأيتها الأخوات الفضليات وطبتم جميعاً وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلاً، وأسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجمعنا في هذه الدنيا دائماً وأبداً على طاعته ، وأن يجمعنا في الآخرة مع سيد الدعاة المصطفى صلى الله عليه وسلم في جنته ودار مقامته إنه ولى ذلك والقادر عليه.

أحبتى في الله:

(هذا هو الإسلام) هذا هو عنوان لقائنا مع حضراتكم في هذا اليوم المبارك، وكعادتى حتى لا ينسحب بساط الوقت سريعاً من تحت أقدامنا فسوف ينتظم حديثى مع حضراتكم في هذا الموضوع الكبير في العناصر التالية:

أولاً: عالمية الإسلام.

ثانياً: أخلاق الإسلام.

ثالثا: من يحمل هم الإسلام.

وأخيراً: المستقبل للإسلام.

فأعيرونى القلوب والأسماع جيداً، والله أسأل أن يقر الله أعيننا بنصرة الإسلام والمسلمين إنه ولى ذلك والقادر عليه.

أولاً: عالمية الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت