إعداد/ علاء خضر
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا u لقد جئتم شيئا إدا u تكاد
السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال
هدا u أن دعوا للرحمن ولدا u وما ينبغي للرحمن
أن يتخذ ولدا u إن كل من في السموات والأرض إلا
آتي الرحمن عبدا u لقد أحصاهم وعدهم عدا u
وكلهم آتيه يوم القيامة فردا [مريم:88-95]
من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكره لله سبحانه وتعالى
عن جويرية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من
عندها بكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة،
فقال: «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟» قالت: نعم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ
قُلْتُُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِما
قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمَ لَوَزَنَتهُنَّ؛ سُبحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ
خَلْقِهِ، وَرَضِا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ».[سنن
الترمذي]
من فضائل الصحابة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ
أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى يَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنهم كَما
تَرَوْنَ الكَوْكَبَ الطَّالِعَ في أُفُقِ السَّماءِ، وإنَّ أبا بكرٍ وعمرَ
منهمْ وأنعِمَا». [مسند أحمد]
من أقوال السلف
«في أن الله في السماء على عرشه
بائن من خلقه»
قال البخاري في تاريخه: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما قبض
رسول صلى الله عليه وسلم الله دخل أبو بكر رضي الله عنه عليه أي (على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فأكب عليه
وقبل جبهته، وقال: بأبي أنت وأمي، طبتَ حيًا وميتًا.
وقال: من كان يعبد محمدًا
فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله في السماء حي لا يموت.
وقال
ابن أبي خيثمة في تاريخه: عن سليمان التيمي قال: لو سئلت: «أين الله» ؟ لقلت:
في السماء.
وروى البيهقي بإسناد صحيح إلى الأوزاعي، قال: كنا والتابعون
متوافرون نقول: إن الله تعالى جل ذكره فوق عرشه ونؤمن بما وردت السنة به من
صفاته.
حِكَم ومواعظ
عن سفيانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قال: قيل للزهري: ما الزهد ؟
قال: من لم يغلب الحرامُ صبرَه، ولم يمنع الحلالُ شكرهَ. قال أبو سعيد: معناه
الصبر عن الحرام والشكر على الحلال. قال: والشكر على الحلال؛ الاعتراف لله به
واستعمال النعمة في الطاعة.
و عن الحسن قال: المؤمن في الدنيا كالغريب؛ لا
ينافِس في عزها ولا يجزع من ذلها، للناس حال وله حال , الناس منه في راحة؛
ونفسه منه في شغل.
وعن ابن المبارك قال: اغتنم ركعتين زلفى إلى الله إذا كنت
فارغاً مستريحًا، و إذا ما هممت بالنطق في الباطل فاجعل مكانه تسبيحًا، فاغتنام
السكوت أفضل من خوضٍ وإن كنت في الحديث فصيحاً. [شعب الإيمان]
من دعائه صلى الله عليه وسلم
عن
عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في صلاته: اللهم إني أعوذ بك من
عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات،
اللهم اني أعوذ بك من المأثم والمغرم، وهو ( الدَّيْنُ ) ، فقال له قائل: ما
أكثر ما تستعيذ من المغرم؛ فقال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف.[سنن
أبى داود]
من عظمة الإسلام
عن ميمون بن مِهران قال: ثلاثةٌ المسلم والكافر فيهن
سواء؛ من عاهدته وَفِّ بعهده مسلمًا كان أو كافرًا فإنما العهد لله عز و جل.
ومن كانت بينك و بينه رحم فصِلْها مسلماً كان أو كافراً. و من ائتمنك على أمانة
فَأَدِّها إليه مسلماً كان أو كافراً. [شعب الإيمان]
من أخلاق السلف الصدق
عن
زياد بن الربيع اليحمدي، عن أبيه قال: رأيت محمد بن واسع يبيع حماراً له بسوق
مرة، فقال له رجل: يا أبا عبد الله؛ أترضاه لي؟ قال: لو رضيته لم أبعه.[شعب
الإيمان]
مخالفات تقع فيها النساء
تجاوز مدة الحداد على الميت أكثر من ثلاث
ليال ما لم يكن المتوفى هو زوجها، قال صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم
الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا»
[متفق عليه]
من آثار المعصية
ومن عقوبتها: أنها تضعف سير القلب إلى الله
والدار الآخرة، أو تعوقه وتوقفه وتقطعه عن السير، فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة،
هذا إن لم تردَّه عن وجهته إلى ورائه، فالذنب يحجب الواصل، ويقطع السائر، وينكس
الطالب، والقلب إنما يسير إلى الله بقوته، فإذا مرض بالذنوب ضعفت تلك القوة
التي تسيره، فإن زالت بالكلية انقطع عن الله انقطاعًا يبعد تداركه.[الجواب
الكافي]
من مصائد الشيطان
ومن كيده للإنسان: أنه يورده الموارد التي يخيل إليه
أن فيها منفعته، ثم يصدره المصادر التي فيها عطبه، ويتخلى عنه ويُسلمه، ويقف
يشمت به ويضحك منه، فيأمره بالسرقة والزنا والقتل ويدل عليه ويفضحه، قال تعالى:
وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم
اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان