1-تعريف العلم.
2-أقسام العلم:
1/2 من حيث الاستدلال والنظر.
2/2 من حيث تعليم الله تعالى للعبد.
3/2 من حيث المحتوى.
3-حكم طلب العلم.
4-فضل العلم:
1/ 4 استشهاد الله سبحانه وتعالى أهلَ العلم على أجل مشهود.
2/ 4 أن الله تعالى نفى التسوية بين العلم والجهل.
3/4 رفعة درجات أهل العلم.
4/4 أن أهل العلم هم أهل الخشية.
5/4 أن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب المزيد من العلم.
6/4 الاستشهاد بأقوال أهل العلم يوم القيامة.
7/4 أن أهل العلم هم المنتفعون بأمثال القرآن.
8/4 أن العلم سلطان على الناس.
9/4 أن العلم شرط في قبول العمل.
10/4 طلب العلم طريق إلى الجنة.
11/4 أن الفقه في الدين سبب من أسباب الحصول على الخير.
12/4 أن العلم من أجلِّ النعم.
13/4 أن العلم كالغيث.
14/4 أن أهل العلم أحد صنفي ولاة الأمر.
15/4 رضا الملائكة بطالب العلم.
16/4 أن العلم يستثنى صاحبه من اللعن.
17/4 إيواء الله سبحانه وتعالى لطالب العلم.
18/4 أن أهل العلم يغبطون.
19/4 دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأهل العلم بالنضارة.
20/4 مباهاة الملائكة بطلبة العلم.
21/4 تقديم أهل العلم في الولايات الدينية.
22/4 أن العلم ميراث النبوة.
23/4 استغفار الحيتان وغيرها لطالب العلم.
24/4 لا تنجح الدعوة إلا بالعلم.
5-آداب طالب العلم:
1/5 إخلاص النية لله تعالى.
2/5 العمل بالعلم ودوام المراقبة والخشية.
3/5 صيانة العلم.
4/5 القيام بشعائر الإسلام وظواهر الأحكام.
5/5 المحافظة على المندوبات الشرعية القولية والفعلية.
6/5 التواضع والسكينة ونبذ الخيلاء والكبر.
7/5 القناعة والزهادة.
8/5 التحلي بمكارم الأخلاق وجميل الخصال والخلال.
9/5 تطهير الباطن والظاهر من الأخلاق الرديئة.
10/5 التفرغ والمحافظة على الأوقات.
11/5 الجد والاجتهاد ودوام الحرص على الازدياد.
12/5 حسن اختيار رفقاء الطلب.
13/5 إجلال الشيخ والتأدّب عنده وتعظيم حرمته.
14/5 احترام العلماء من غير تقديس واتباعهم من غير تقليد.
15/5 رحابة الصدر في مسائل الخلاف.
6-معوقات تحصيل العلم:
1/6 كثرة الأشغال والصوارف.
2/6 الكبرياء وعزّ النفس.
3/6 سيطرة الشهوات والهوى.
4/6 ازدحام العلم وعدم التدرج في طلبه.
5/6 التعصب المقيت.
6/6 الجهل بالطرق الموصلة إلى العلم.
7-الباعث على الطلب.
8-نماذج من العلماء الذين تعلموا في الكبر.
9-ملحقات البحث (قصص ـ أبيات شعرية ـ محامد ـ أدعية ـ مراجع للتوسع) .
1-تعريف العلم:
العِلْم مصدر علِم يعلَم، وهو أصل واحد يدلّ على أََثرٍ بالشيء يتميَّز به عن غيره، وهو نقيض الجهل.
قال الجويني:"العلم: معرفة المعلوم على ما هو به في الواقع".
وقال ابن القيم:"هو نقل صورة المعلوم من الخارج وإثباتها في النفس".
وقال الجرجاني:"هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع".
انظر: مقاييس اللغة (4/109) ، ولسان العرب (مادة عَلم) .
الورقات (8) .
الفوائد (91) .
التعريفات (191) .
2-أقسام العلم:
1/2 ينقسم العلم من حيث الاستدلال والنظر إلى قسمين:
علم ضروري: وهو ما يكون إدراك المعلوم فيه ضروريًا، بحيث يُضطَرّ إليه من غير نظر ولا استدلال، كالعلم بأن النار حارّة.
علم نظري: وهو ما يحتاج إلى نظر واستدلال، كالعلم بوجوب النية.
2/2 وينقسم العلم من حيث تعليم الله تعالى للعبد إلى:
1-العلم اللدُني: وهو علم إلهي لدني يهبه الله سبحانه لمن يمنّ عليه من عباده.
2-العلم المكتسَب: وهو علم يدركه العبد بطلبه.
3/2 كما ينقسم العلم من حيث المحتوى إلى قسمين:
1-علم المقاصد: هو العلم الذي يحتوي على المسائل الصحيحة والحق النافع الذي يقوله الله في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.
2-علم الوسائل: هو ما أعان على علوم المقاصد، من العلوم العربية وعلوم الكون وغيرهما.
شرح الأصول الثلاثة لابن عثيمين (19) .
تيسير اللطيف المنان للسعدي، ضمن المجموعة الكاملة: قسم التفسير (8/394) .
المرجع السابق (8/ 394) .
الأدلة القواطع والبراهين للسعدي، المجموعة الكاملة، قسم الثقافة (2/346) .
4-فضل العلم:
1/4 استشهاد الله سبحانه وتعالى أهلَ العلم على أجل مشهود وهو توحيده:
قال الله تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا اله إِلاَّ هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ اله إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران: 18] .
قال ابن كثير:"قرن شهادة ملائكته وأولي العلم بشهادته فقال: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا اله إِلاَّ هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ} وهذه خصوصية عظيمة للعلماء في هذا المقام".
وقال ابن القيم:"استشهد سبحانه بأولي العلم على أجلّ مشهود عليه وهو توحيده، وهذا يدلّ على فضل العلم وأهله".
2/4 أن الله تعالى نفى التسوية بين العلم والجهل: