(4) رواه البخاري رقم (5641 ، 5642 ) في المرضى ، باب ما جاء في كفارة المرض ، ومسلم رقم (2573) في البر باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض ، والترمذي في الجنائز ، باب ما جاء في ثواب المريض .
(5) رواه البخاري رقم (5647) فى المرضى ، باب شدة المرض ، ومسلم رقم (2572) في البر والصلة ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن ، والموطأ (2/941) في العين ، باب ما جاء في أجر المريض ، والترمذي رقم (965) في الجنائز ، باب ما جاء في ثواب المريض
(6) أخرجه الترمذي رقم ( 2400) في الزهد ، باب ما جاء في الصبر على البلاء ، وقال الترمذي هذا حديث صحيح وهو كما قال ورواه أيضاً أحمد والدارمي وابن ماجة وابن حبان والحاكم وغيرهم ، وهو في صحيح الجامع رقم (992) والصحيحة (143)
(7) رواه البخاري رقم (5671) في المرضى ، باب تمني المريض الموت ، وفي الدعوات ، باب الدعاء بالموت والحياة ومسلم رقم (2680) في الذكر والدعاء ، باب كراهية تمني الموت ، وأبو داود رقم (3108) ، (3109) في الجنائز باب كراهية تمني الموت ، والنسائي (4/3) في الجنائز ، باب تمني الموت .
(8) رواه مسلم رقم (1915) في الإمارة ، باب بيان الشهداء ، والموطأ (1/131) في صلاة الجماعة ، باب ما جاء في العتمة والصبح والترمذي رقم (1063) في الجنائز ، باب ما جاء في الشهداء من هم .
(9) رواه البخاري (3/12) في التهجد ، باب قيام النبي الليل ، وفي تفسير سورة الفتح ، وفي الرقائق باب الصبر عن محارم الله ، ومسلم رقم (2819) في صفات المنافقين ، باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة ، والترمذي رقم (412) في الصلاة ، باب ما جاء في الاجتهاد في الصلاة ، والنسائي (3/319) في قيام الليل ، باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل .
(10) رواه البخاري (3/90) في الجنائز ، باب الأمر باتباع الجنائز ، ومسلم رقم (2162) في السلام ، باب من حق المسلم على المسلم رد السلام ، وأبو داود رقم (5030) في الأدب ، باب في العطاس ، والترمذي رقم 2738 في الأدب ، باب ما جاء في تشميث العاطس ، والنسائي (4/53) في الجنائز ، باب النهي عن سب الأموات .
(11) رواه مسلم رقم (2569) في البر والصلة ، باب فضل عيادة المريض .
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَ لُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء:1]
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [الأحزاب:70-71]
أما بعد
فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدى هدى محمد ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
فحيَّا الله هذه الوجوه الطيبة المشرقة، وذكى الله هذه الأنفس، وشرح الله هذه الصدور.
طبتم جميعا وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلاً.
حياكم الله جميعاً وأسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجمعنى وإياكم في الدنيا دائما وأبداً على طاعته وفي الآخرة مع سيد الدعاة وإمام النبيين في جنته ودار كرامته.
إنه ولى ذلك ومولاه وهو على كل شىء قدير..
أحبتي في الله:
هذا هو عنوان لقاءنا مع حضراتكم في هذا اليوم الكريم المبارك وكعادتنا فسوف ينتظم حديثنا مع حضراتكم تحت هذا العنوان في العناصر التالية .
أولاً: اليهود ومراحل الصراع
ثانياً: أسئلة مريرة
وأخيرا ً: ما السبيل
فأعيروني القلوب والأسماع جيداً فإن هذا الموضوع في هذه الأيام من الأهمية بمكان .
أولاً: اليهود ومراحل الصراع
أيها الأحبة
إن الصراع بين الحق والباطل صراع قديم قدم الحياة على ظهر هذه الأرض ، والأيام دُول كما قال الله عز وجل تلك الأيام نداولها بين الناس آل عمران: 14
ولا شك أننا نعيش مرحلة من مراحل الدولة للباطل وأهله ، يوم أن أنشغل عن الحق أهله حيث تمكن أخس وأحقر وأذل أمم الأرض من أبناء يهود من إقامة دولتهم اللعينة الحقيرة على الثرى الطاهر في الأرض المباركة وسيطروا على مسرى الحبيب محمد وحرقوا منبر صلاح الدين ، بل وهم يقومون الآن بحفريات خطيرة في المسجد الأقصى لهدمه وتدميره وإقامة ما يسمونه بالهيكل المزعوم !!
ومنذ أسبوعين فقط صرح أكبر حاخاماتهم في القدس بأنه لابد من هدم المسجد الأقصى لإقامة ما يسمونه بالهيكل المزعوم ثم قال إن العرب سيغضبون أول الأمر لكن سيصبح الأمر عادياً بعد ذلك !!
وهذا هو رئيس وزراء إسرائيل الجديد يصرح بمنتهى الصراحة والوضوح ويقول: لا مجال الآن للحديث عن تقسيم القدس فإن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل .
يعلن بذلك الهوية اليهودية بمنتهى الصراحة والوضوح في الوقت الذي لا زال فيه الكثير ممن ينتسبون لهذا الدين يجهلون هذه الطبيعة اليهودية أو يتجاهلونها على حدً سواء وها أنذا اليوم أريد أن أبين للجميع من هم اليهود فأعيروني القلوب والأسماع جيداً .
أيها المسلمون:-
اليهود منذ البداية هم نسل الأسباط الأثنى عشر ليوسف وأخوته نزحوا إلى مصر بدعوة من نبي الله يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، فعزلوا أنفسهم عن المصريين وأبوا أن يندمجوا مع الشعب المصري على أساس أنهم من نسل الأنبياء فتكاثر نسلهم وهم يتواصون بينهم بعدم الأختلاط والعزلة ليبقى كل سبط من الأسباط نسله المتميز المعروف فكرههم الشعب المصري ونبذهم ، وزادت الهِوةَ بين الشعب المصري وبين أبناء اليهود يوماً بعد يوم حتى ساماهم فرعون سوء العذاب .
ولما أرسل الله نبيه موسى عليه السلام إلى فرعون بقوله سبحانه اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى النازعات 17 - 19
رأى اليهود من بني إسرائيل في موسى حبل النجاة فآمن به بنو إسرائيل لعل الله ينجيهم من فرعون وملأه فنجاهم الله جل وعلا وشق لهم طريقاً في البحر يابساً وأغرق فرعون وجنوده وامتن الله عليهم بهذه النعمة فقال سبحانه وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ البقرة 49 - 50
ومع ذلك لما تركهم نبي الله موسى كفروا بالله سبحانه وتمردوا على نبي الله هارون ، وعبدوا العجل الذهبي من دون الله العلي .